إثيوبيا .. رغم المخاوف الأنسانية أبي أحمد يرفض الوساطة والتفاوض

تابع المرصد العربي إعلان رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد يوم الخميس الماضي أن الجيش يبدأ “بالمرحلة النهائية” من التقدم في تيغراي وتعهد بحماية المدنيين في المنطقة.

ومن ثم أعلن الجيش الإثيوبي أنه بسط سيطرته على مدينة ويكرو على بعد نحو 50 كلم إلى الشمال من مدينة ميكيلي عاصمة إقليم تيغراي المتمرد.

حسب بيان الجنرال حسن إبراهيم في أمس الجمعة إن قوات الجيش “ستسيطر على ميكيلي بعد عدة أيام” مضيفا أن الجيش سيطر على عدة مدن أخرى إلى جانب ويكرو.

وإذدادت المخاوف حول مصير نصف مليون شخص يقطنون ميكيلي عاصمة إقليم تيغراي التي يقول الجيش إنه يحاصرها ويهدد بمهاجمتها.

وأعرب المجتمع الدولي وبعض المنظمات الحقوقية عن قلقهم من هذا الهجوم إذ أن هجوماً كهذا سيشكل خرقاً لقواعد الحرب داعين إلى وساطة عاجلة.

وفي ذات السياق استقبل رئيس الوزراء الاثيوبي في أديس أبابا أمس الجمعة ثلاثة رؤساء أفارقة سابقين هم الموزمبيقي جواكيم شيسانو والليبيرية إلين جونسون سيرليف والجنوب إفريقي كغاليما موتلانتي الذين أرسلهم الاتحاد الإفريقي هذا الأسبوع لإجراء وساطة.

كما أعرب البابا فرنسيس عن قلقه إزاء المعارك المحتدمة وتزايد أعداد القتلى والنازحين حسب تصريحات المسؤول الإعلامي في الفاتيكان ماتيو بروني.

ورفضت أديس أبابا التفاوض مع جبهة تحرير شعب تيغراي واعتبر أبي أن الدعوات المطالبة بإجراء حوار تمثل “تدخلاً” في شؤون إثيوبيا الداخلية.

وحسب بيان نشر بعد الاجتماع رحب أبي بالخطوة والالتزام الثابت الذي يمثل مبدأ حل المشاكل الإفريقية إفريقياً” لكنه شدد على أن حكومته “مسؤولة بموجب الدستور عن فرض سيادة القانون في الإقليم وفي أنحاء البلاد”.

ودعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أمس الجمعة في بيان أطراف النزاع في إثيوبيا إلى “اغتنام الفرصة الحيوية” للوساطة الأفريقية “لحل النزاع سلمياً”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.