إفريقيا الوسطى .. الإنتخابات تذيد من التوتر السياسي في البلاد

إقتراب موعد الإنتخابات الرئاسية والتشريعية في جمهورية إفريقيا الوسطى التي بدأت في 17 ديسمبر 2020م وزداد التوتر السياسي على خلفية ظهور معاضرة قوية  تريد الإطاحة بالرئيس فوستان أرشانج تواديرا المنتهية صلاحيته.

كما حرم علي الرئيس السابق لإفريقيا الوسطى فرانسوا بوزيزيه المشاركة في الانتخابات الرئاسية بعد أن أعلنت المحكمة الدستورية في 3 ديسمبر إبطال ترشيحه بالإضافة الي أربعة مرشحين آخرين للرئاسة بسبب عقوبات الأمم المتحدة و عدم إستيفاء الملفات لشروط القانون المحلي.

الجدير بالذكر أن فرانسوا بوزيزيه البالغ من العمر 73 عاماً دامت ولايتة لفترة 10 اعوام من العام 2003 الى أن تمت الإطاحة به من قبل حركة سيليكا المتمردة عام 2013م .

 ولم يقتصر الأمر على المواجهات السياسية فقط بل تجاوز إلى ظهور العناصر المسلحة  في مناطق مختلفة في البلاد.

وحسب معلومات تحصل عليها المرصد العربي فإن نجل الرئيس السابق فرانسوا بوزيزيه سقراط بوزيزيه تم اعتقاله في بداية الشهر على حدود الكونغو بتهمة تجنيد مرتزقة لإرسالهم للقتال في جمهورية افريقيا الوسطى لتحقيق اهدافه الشخصية وليس استقرار الوضع السياسي.

كما يقول البعض  هناك بعض  الجهات تعرض حياة مواطني إفريقيا الوسطى لخطر المرتزقة الذين بدورهم مرتبطين بكيانات إرهابية مثل داعش وتنظيم القاعدة.

وحسب مصادر فأن بعض المنظمات الراديكالية التي تدعي الدفاع عن المسلمين هي في الحقيقة تضر بسمعة الاسلام ووحدة المسلمين وهذه الجماعات ترتبط إرتباطاً وثيقاً بجماعات إرهابية مثل داعش وبوكو حرام.

ويعتبر نور الدين آدم زعيم جمهورية لوجون ذات الاعتراف المحدود و التي تقع ضمن حدود جمهورية افريقيا الوسطى قائد جبهة الانتعاش و القائد السابق لحركة سيليكا بإنه الدينمو المحرك لكل ما يحدث في الجمهورية.

 الجدير بالذكر ان الجبهة التي يتزعمها آدم هي فرع لجماعة سيليكا الارهابية المسؤولة عن مقتل الاف الناس الابرياء ومن بينهم الكثير من المسلمين.

كما وقع آدم علي إتفاقية السلام  والمصالحة في تاريخ 6 فبراير 2019 لكنهم لم يلتزموا بعهودهم واختاروا لعب دور الدمى في يد الرئيس السابق للجمهورية فرانسوا بوزيزيه.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.