الإنتخابات الأمريكية .. محاولات ديمقراطية لسحب البساط من الجمهوريين

أفاد إحصاء صدر امس الثلاثاء عن الإنتخابات الرئاسة الأمريكية أن أكثر من 70 مليون أمريكي أدلوا بأصواتهم مبكرا في انتخابات الرئاسة الأمريكية.

ويعتبر ذلك معادلاً لأكثر من نصف إجمالي عدد الناخبين في انتخابات 2016 وذلك قبل أسبوع من الموعد الرسمي للانتخابات في الثالث من نوفمبر2020.

 وأظهرت استطلاعات للرأي أجرتها رويترز/إبسوس أن المرشح الديمقراطي للرئاسة الأمريكية جون بايدن عزز تقدمه على الرئيس الجمهوري دونالد ترامب في ميشيغان على نحو متزايد لكن الاثنين لا يزالان يسيران كتفا بكتف في نورث كارولاينا.

وتستطلع رويترز آراء الناخبين المحتملين في ست ولايات هي ويسكونسن وبنسلفانيا وميشيغان ونورث كارولاينا وفلوريدا وأريزونا والتي ستلعب أدوارا مهمة في تقرير ما إذا كان ترامب سيفوز بولاية ثانية في منصبه أو ما إذا كان بايدن سيطيح به.

وقبل أسبوع من الإنتخابات المقررة في الثالث من نوفمبر يتقدم بايدن على ترامب على الصعيد الوطني بعشر نقاط وفقا لاستطلاع والذي خلص إلى أن 52 في المئة من الناخبين المحتملين قالوا إنهم “يدعمون بايدن بينما صوت 42 في المئة لصالح ترامب”.

وهناك محاولات ديمقراطية حثيثة لسحب البساط من تحت أقدام الحزب الجمهوري وتحويل بعض الولايات الجمهورية لمصلحة الديمقراطيين.

 ويمثل سفر بايدن إلى جورجيا المرشحة نائبة لبايدن، كامالا هاريسن إلى تكساس وهي من المعاقل القديمة للجمهوريين علامة على التفاؤل في أوساط الحملة الانتخابية للديمقراطيين بإمكان كسب أصوات تلك الولايات في اقتراع يوم الثلاثاء.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.