الجزائر وتونس تمنع مرورأول رحلة تجارية بين إسرائيل و المغرب عبر أجوائهما

رفض تونس والجزائر، يوم الثلاثاء،لطائرة التطبيع الاسرائيلي القادمة من تل أبيب إلى مدينة الرباط المغربية، من التحليق في مجالهما الجوي ، مجبرتا إياها على اتخاذ مسار غير مباشر.

فبحسب علم شبكة “نسمة” التونسية، فإن الرحلة المباشرة الأولى من نوعها بين البلدين، استغرقت 6 ساعات من التحليق كي تصل إلى الرباط، وذلك بمناسبة إعطاء الانطلاقة لاستئنتاف العلاقات بين المغرب وإسرائيل ,اتخذت مسارا شماليا يمر بالبحر الأبيض المتوسط عبر المجال الجوي اليوناني، ثم الإيطالي ومنه إلى الإسباني، وأخيرا إلى العاصمة المغربية، نظرا لإغلاق تونس والجزائر سمائهما أمام الطيران الإسرائيلي.

وضجّت مواقع التواصل بالمعطيات التقنية والصور عالية الدقة لرحلة التطبيع، حيث أظهرت خرائط رادارات الطيران 24-Flightradar24، الذي يوفر تتبعاً مباشراً للرحلات الجوية في جميع أنحاء العالم، أن الطائرة الإسرائيلية المتوجهة من تل أبيب إلى الرباط تسلك خطاً جوياً فوق البحر المتوسط مروراً بجنوب اليونان وجنوبي إيطاليا وجزيرة سردينيا الإيطالية ومن ثم جزيرة مايوركا الإسبانية وجنوب إسبانيا، في طريقها إلى الرباط، سالكة مسارات بعيدة عن الجزائر ومياهها الإقليمية.

كانت هذه أول رحلة تجارية مباشرة بين إسرائيل والمغرب، وانطلقت من مطار بن غوريون في تل أبيب متوجهة إلى الرباط، وعلى متنها وفد إسرائيلي-أمريكي يترأسه صهر الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته ومستشاره جاريد كوشنر.

وتأتي في أعقاب الاتفاق الأخير بين إسرائيل والمغرب، وبوساطة أمريكية، لتطبيع العلاقات، لتصبح الرباط رابع دولة عربية تعلن هذا العام تطبيع علاقاتها مع الدولة العبرية بعد الإمارات والبحرين والسودان.

أحطت الطائرة الاسرائلية رحالها، في وقت سابق من مساء يوم الثلاثاء,في مطارالعاصمة المغربية (الرباط) .وقالت الخارجية الإسرائيلية إن الرحلة على متنها وفدا اسرائليا أمريكيا يضم مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين للتوقيع على اتفاقيات لتطبيع العلاقات بين المغرب وإسرائيل، في مجالات عديدة منها السياحة والطيران والزراعة والاقتصاد والمياه.

كما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في العاشر من الشهر الجاري، استئناف العلاقات بين المغرب وإسرائيل، في إطار خطة السلام الأمريكية في الشرق الأوسط، مع اعتراف واشنطن بالسيادة المغربية على منطقة الصحراء الغربية التي تتنازع الرباط وجبهة البوليساريو عليها.

المصدر:سبوتنيك

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.