الجزائر: حرب بيانات بين سفارتي الصين والولايات المتحدة .

اتهمت السفارة الصينية لدى الجزائر، يوم الإثنين، نظيرتها الأمريكيةلدى الجزائر، بتشويه سمعة بكين والتدخل في شؤونها الداخلية.

وأفادت السفارة الصينية في بيان على “فيسبوك” بأن “سفارة واشنطن بالجزائر نقلت على حسابها الرسمي في (فيسبوك) مقالة تابعة لوزارة الخارجية الأمريكية لتشويه سمعة الصين والتدخل في شؤونها الداخلية”.

كما اتهمت السفارة الصينية نظيرتها الأمريكية “بتجاهل الحقائق وتشويه سمعة الآخرين لخدمة الأهداف الذاتية وزرع بذور الشقاق”.

وكانت صفحة السفارة الأمريكية بالجزائر نشرت تقريرا على “فيسبوك” يوم الأحد، نقلت فيه “شهادات شخصين من طائفة الإيغور”، تحدثا فيها عن “الاضطهاد المستمر الذي يمارسه الحزب الشيوعي الصيني منذ عقود ضد الطائفة في مقاطعة شينجيانغ في الصين”.

ولفتت إلى أنه “وفقا لبيانات الاستطلاع التي أصدرها مركز بيو للأبحاث الأمريكي، هناك 75 في المئة من المسلمين الأمريكيين يعتقدون بوجود تمييز عنصري خطير ضدهم في المجتمع الأمريكي”.

ومنذ عام 1949، تسيطر الصين على إقليم تركستان الشرقية، وهو موطن أقلية الإيغور التركية المسلمة، وتطلق عليه اسم “شينجيانغ”، أي “الحدود الجديدة”.

وفي أغسطس  2018، أفادت لجنة حقوقية تابعة للأمم المتحدة بأن الصين تحتجز نحو مليون مسلم من الإيغور في معسكرات سرية بتركستان الشرقية.

غير أن الصين عادة ما تقول إن المراكز التي يصفها المجتمع الدولي بـ”معسكرات اعتقال”، إنما هي “مراكز تدريب مهني” وترمي إلى “تطهير عقول المحتجزين فيها من الأفكار المتطرفة”.

وتفيد إحصاءات رسمية بوجود 30 مليون مسلم في الصين، منهم 23 مليونا من الإيغور، فيما تقدر تقارير غير رسمية عدد المسلمين بقرابة 100 مليون.

وظل ملف مسلمي الإيغور منذ سنوات، مصدر توتر بين الصين وواشنطن، وقبل أشهر أقر مجلس النواب الأمريكي مشروع قرار يحظر استيراد السلع المنتجة في منطقة “شينجيانغ”، على خلفية قيام بكين “بإرغام أفراد من أقلية الإيغور على العمل القسري”.

المصدر: الجزائر تايمز

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.