الخارجية التونسية تعزي الجزائر في ضحايا انفجار لغم تقليدي بولاية بتبسة

قدمت الخارجية التونسية، تعازيها الخالصة إلى الشعب الجزائري وأسر ضحايا انفجار اللغم التقليدي بولاية تبسة الحدودية.

وقالت وزارة الخارجية التونسية أنها تتقدم بخالص عبارات التعازي والمواساة للحكومة وللشعب الجزائريين، على اثر الحادث الإرهابي الغادر الناجم عن انفجار لغم تقليدي في إحدى بلديات ولاية “تبسة” الجزائرية، والذي أسفر عن استشهاد خمسة مدنيين وإصابة ثلاثة آخرين بجروح متفاوتة الخطورة.

وأضافت الخارجية التونسية أنها تتقدم بتعازيها لأهالي الضحايا وتتمنى الشفاء العاجل للجرحى، فإنّها تجدد تضامنها المطلق مع الجزائر الشقيقة وتؤكد وقوفها اللامشروط معها في حربها ضد الإرهاب وكل المحاولات اليائسة التي تستهدف أمن واستقرار الشعب الجزائري الشقيق.

بالمقابل وصف رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، انفجار تبسة الذي أودى بحياة 5 مواطنين بـ “العمل الجبان والهمجي” معزيا عائلات الضحايا.

وفي تغريدة له على موقع تويتر، الخميس، قال رئيس الجمهورية “عمل جبان وهمجي، ذلك الذي أودى بحياة خمسة من مواطنينا من منطقة ثليجان بولاية تبسة، عقب انفجار لغم تقليدي زرعته أيادي الغدر. نتضرع للمولى عز وجل ليرحمهم ويسكنهم فسيح جنّاته، ويلهم ذويهم الصبر والسلوان، داعين للجرحى بالشفاء العاجل.إنا لله و إنا إليه راجعون”.

وأكدت وزارة الدفاع في بيان “توفي اليوم خمسة (05) مواطنين وأصيب ثلاثة (03) آخرين بجروح متفاوتة الخطورة إثر انفجار قنبلة تقليدية الصنع، وذلك عند مرور المركبة النفعية التي كان على متنها الضحايا بواد خنيڨ الروم ببلدية ثليجان بولاية تبسة”.

وأوضحت “بهذه المناسبة الأليمة، يتقدم السيد الفريق السعيد شنڨريحة، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، بأصدق التعازي والمواساة لعائلات المرحومين وأقاربهم، متضرعا إلى المولى القدير أن يتغمدهم بواسع رحمته، وأن يسكنهم فسيح جنانه، مع تمنياته بالشفاء العاجل للجرحى”.

كما دعت “المواطنين إلى توخي الحيطة والحذر وتفادي التنقل في المسالك المشبوهة، والتي يعرفها سكان المنطقة”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.