السودان .. المهدي يكتب ” الحبل الرابط بين التطبيع والتركيع والتقطيع “

كتب الأمام الصادق المهدي رئيس حزب الأمة القومي وأمام الأنصار ورقة يتسنكر فيها تطبيع الحكومة الأنتقالية مع إسرائيل يوضح فيها أسباب رفضه بعنوان ” الحبل الرابط بين التطبيع والتركيع والتقطيع “.

وقال المهدي أن اسرائيل ليست دولة طبيعية تكونت بشعار شعب بلا أرض لأرض بلا شعب أكذوبة فسكان الأرض المعنية يسجل التاريخ لهم وجود منذ 3 ألف عام قبل ميلاد السيد المسيح وظهر في عملات نقدية.

ولم ينفي الأمام تظلم اليهود علي مر التاريخ بقوله “نعم اليهود أمة عانت من الاضطهاد الروماني الظالم، وحيث استقرت في دول إمبريالية واجهت اضطهاداً ما أفرز نحوها معاداة السامية. وفي مرحلة لاحقة في القرن التاسع عشر تكون شعار حزبي قومي هو العودة إلى أرض صهيون في أرض فلسطين، وهو شعار قومي تبناه يهود علمانيون خلافاً لموقف المؤسسة الدينية اليهودية”.

وأضاف “اقتبسوا أساليب الكولنيالية لتكوين دولة إسرائيل للتمدد في الأرض واحتلالها وطرد سكانها، وساعدهم على ذلك تعاطف الدول المنتصرة في الحرب الأطلسية الأولى 1914-1918م “.

وأستطرد رئيس حزب الأمة أن الكيان الصهيوني مصمم على التشبث بدولته وضم احتلالاته بالخداع  قائلاً ” في 2002م قررت الدول العربية تقديم مشروع تسوية للقضية أهملته إسرائيل بل انتهزت وجود شخصيات صهيونية أمريكية مثل مستشار الرئيس الأمريكي، والمبعوث الأمريكي للشرق الأوسط ،والسفير الأمريكي في إسرائيل لمزيد من التشدد واقتراح “صفقة القرن” الاسم الخادع فلا هي صفقة ولا صلة لها بالسلام بل تعني تصفية القضية الفلسطينية ولن تقبل أبداً بل ترسم خطوط العداء المستمر”.

 وأكد المهدي أن كل مايحدث الآن ليس هو سوى التجهيز للحرب والقضاء علي إيران وليس من مصلحة اي دولة عربية دعم حرب إسرائيل وشدد علي البلدان التي قامت بالتطبيع مع وجود تعددية فكرية وسياسية سيكون لها رد فعل ينقض التطبيع وإستشهد بموريتانيا ولبنان.

وأضاف “إيران ستجد معها تحالفاً دولياً روسياً وصينياً وربما أوربياً، ولكنها تمثل كيان الشيعية السياسية الذي يضم عرباً في العراق، وفي لبنان، وفي سوريا، وفي البحرين، وفي اليمن، وعندهم قوى عسكرية غير رسمية مدربة ومسلحة ومعبأة عقائدياً كما أثبت الحوثيون في اليمن”.

وعدد الصادق المهدي الأسباب التي جعلت للسودان دور مهم تستهدفه إسرائيل أهمها أن “السودان أرض اللاءات الثلاثة لتهزم بالنعمات المستجيبة وهو قد أعلن مع آخرين تلك اللاءات وهو حر الإرادة”.

وأضاف”لكن يبدو الآن أننا سوف نساق بالعصا للتطبيع بادعاءات وهمية فالإدارة الأمريكية لا تملك منفردة إلغاء الدين الخارجي”.

التطبيع بهذه الطريقة الابتزازية يدل على عدم وعي بإحساس السودانيين الكبير بالكرامة وحتى الذين يؤيدون لأسبابهم إقامة علاقات مع إسرائيل سوف ينفرون من هذا الأسلوب المذل.

 ودعا الأمام الصادق المهدي رئيس حزب الأمة القومي وأمام الأنصار في ورقتة ” الحبل الرابط بين التطبيع والتركيع والتقطيع ” لسلام ديمقراطي يربط بين الديمقراطية السياسية والديمقراطية الاجتماعية والاقتصاد بأنموذج تنموي جديد وبنهج متوازن في العلاقات الخارجية وللعمل على وقف الحروب وللتعايش والتعاون بين كافة الملل ولنهج يكفل مبادئ حقوق الإنسان الكرامة ،والعدالة، والحرية، والمساواة، والسلام، ونهج سياسي يكفل مبادئ المشاركة ،والمساءلة، والشفافية، وسيادة حكم القانون .

رابط لورقة الأمام الصادق المهدي

https://t.me/c/1425084049/112

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.