السودان: حمدوك يستعجل “الحرية والتغيير” رفع قوائم ترشيحات الحكومة الجديدة

دعا رئيس الوزراء السوداني عبدالله حمدوك، الأربعاء، أطراف اتفاق سلام “جوبا” إلى التعجيل برفع قوائم الترشيحات لشغل الحقائب الوزارية في الحكومة المزمع تشكيلها في الأيام المقبلة.

جاء ذلك خلال اجتماع مشترك لحمدوك وقوى إعلان الحرية والتغيير ( الائتلاف الحاكم) وأطراف العملية السلمية ( الجبهة الثورية) بحسب بيان صادر عن إعلام مجلس الوزراء.

والثلاثاء قالت لجنة وساطة جوبا، إن أطراف العملية السلمية (حركات مسلحة) بالسودان ستسلم كشوفات مرشحيها لمجالس السيادة والوزراء والتشريعي خلال أيام.

وطلب حمدوك، وفق البيان، “الاستعجال برفع قوائم الترشيحات لشغل الحقائب الوزارية في التشكيل الحكومي المقبل، وضرورة الالتزام بمعايير الاختيار المُتفق عليها ومنها الكفاءة والمشاركة العادلة للنساء”.

وقال إن “الإسراع بإنجاز التشكيل الوزاري الجديد يُساعد بصورة مباشرة في الالتزام بالمصفوفة الزمنية لتطبيق اتفاق جوبا لسلام السودان، وهو أمر مرتبط بصورة مباشرة بفعالية التدخلات الحكومية في مختلف الملفات العاجلة”.

ووجه حمدوك، بحسب البيان، “بضرورة حشد أكبر قدر من التوافق بين قوى الثورة والمجتمع في التشكيل الحكومي المقبل حتى يكون معبراً عن مختلف قطاعات الشعب”.

من جانبها أكدت قيادات قوى إعلان الحرية والتغيير وأطراف العملية السلمية، بحسب ذان البيان، “سعيها للانتهاء من اختيار المرشحين للمناصب الوزارية في أسرع وقت ممكن”.

وفي 3 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، اعتمد مجلسا السيادة والوزراء بالسودان تعديلات الوثيقة الدستورية التي تشكلت الحكومة الحالية بموجبها في 5 سبتمبر/ أيلول 2019، وهي الأولى منذ أن عزلت قيادة الجيش، في 11 أبريل/ نيسان من العام ذاته، عمر البشير (1989- 2019)، من الرئاسة تحت وطأة احتجاجات شعبية.

وتضمنت التعديلات تشكيل حكومة جديدة برئاسة رئيس الوزراء الحالي عبد الله حمدوك تختار الفصائل الموقعة على اتفاق السلام مع الخرطوم في عاصمة جنوب السودان جوبا 25 بالمئة من وزرائها

وفي 3 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، جرى توقيع اتفاق جوبا بين الحكومة السودانية، وممثلين عن حركات مسلحة منضوية داخل تحالف “الجبهة الثورية”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.