السودان: مع تدفق آلاف الفارين من القتال.. الجيش يدفع بتعزيزات عسكرية إضافية للحدود مع إثيوبيا

دفع االجيش السوداني اليوم الثلاثاء بتعزيزات عسكرية إضافية على الحدود مع إثيوبيا بسبب تصاعد التوترات الأمنية في إقليم تغراي نتيجة للحملة العسكرية الحكومية التي تشنها قوات الدفاع الحكومية ضد جبهة تحرير التغراي.

وأكّد رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، اليوم الثلاثاء، أنّ انتهاء العمليات العسكرية في إقليم تيجراي بشمال البلاد بات “قريب المنال”، فيما دعا الاتحاد الأفريقي إلى وقف فوري للقتال.

وقل آبي “ستتوقف العمليات بمجرد نزع سلاح الزمرة المجرمة واستعادة الإدارة الشرعية في المنطقة والقبض على الهاربين وتقديمهم إلى العدالة وكلها أمور تصبح قريبة المنال سريعا”.

لكن رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي موسى فقي محمد، قال إن القتال يجب أن يتوقف وإنّ الحوار العاجل ضروري “لإيجاد حل سلمي يضمن مصلحة إثيوبيا”.

وعبر آلاف الاثيوبيين، الاثنين والثلاثاء، إلى داخل الأراضي السودانية هربا من المعارك الدائرة في اقليم تيغراي الإثويبي المتاخم لولايتي القضارف وكسلا السودانيتين، مما يثقل كاهل السودان الذي يعاني بدوره من مشاكل اقتصادية متفاقمة.

وسيشكل تدفق اللاجئين المتأثرين بالحرب عبئا على المزارعين السودانيين ومهدد آخر للموسم حيث من المرجح أن يقيم اللاجئين والعمالة في معسكرات المزارعين “الكنابي”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.