السودان: وزارة الري تفند دعاوى مدير مشروع الرهد بشأن عطش مساحات

فندت ادارة عمليات ري المشاريع بوزارة الري والموارد المائية؛ تصريحات اطلقها مدير عام مشروع الرهد الزراعي م. عبد العظيم عبد الغني يزعم فيها ان (الري) احد اسباب تفاقم المشاكل بالمشروع؛ موكدة ان تصريحات مدير المشروع مليئة بالتناقضات والمعلومات المغلوطة.

وقال م. محمد زين العابدين؛ مدير عمليات ري المشاريع ان حديث السيد مدير الهيئة بأن قدرة وزارة الري (لن تتجاوز مساحة 170 الف فدان من جملة مساحته الكلية البالغة 300 الف فدان) غير صحيح.

وأوضح ان المساحة المزروعة في العروة الصيفية لهذا العام بمشروع الرهد بلغت 189.000 فدان،منها (45) الف فدان قطن،وفول (43) الف فدان ، ذرة (83) الف فدان؛ محاصيل أخري (18) الف فدان ما يعني ان المساحة المزروعة أكثر من الرقم الذي ذكر؛مؤكدا ان كل هذه المساحة اكتمل ريها بنسبة 100%.

وكشف ان كميات المياه المتوفرة من طلمبات َمحطة مينا أكثر من 2.8 مليون متر مكعب وهي كافية لري المساحات المستهدفة للعروة الشتوية بالمشروع.

واشار زين العابدين الى ان تصريحات مدير مشروع الرهد حملت معلومات مغلوطة بشأن شبكة الري الداخلية والتي ذكر فيها أنها أكثر من 160 كيلومتر ،مبينة أن طول شبكة الري الداخلية تبلغ 1176 كيلومتر ،(شاملة القنوات الفرعية والدبلات)،الامر الذي يؤكد ان مدير الهيئة لا يدرك العمل الكبير الذي تقوم به وزارة الري في ازالة الاطماء من هذه الاطوال الكبيرة واعمال الصيانة.

وقال ان السيد مدير الهيئة باعترافه بان مساحة الرهد الأصل 300.000 فدان وليس 350.000 فدان كما ذكر سابقاَ ( يعني ان التفتيش العاشر خارج المنظومة للري الجيد، وهنا نسأله لماذا تمت زراعة القمح في هذه المساحة التي لايشملها المشروع).

واوضح زين العابدين انه كان بالامكان زراعة القمح في المساحات التي تتمتع بامداد مائي افضل داخل المساحة الاصلية؛ولفت إلى ان المساحة الاضافية تقدر بأكثر من 75 الف فدان؛ اصبحت خصما على المساحة التصميمية مما ادى الى زيادة كمية الاطماء بالقنوات نتيجة الضخ المستمر للمياه بواسطة طلمبات محطة مينا معظم فترات العام.

واكد زين العابدين ان ادارته اوفت بما وعدت بري مساحة 170 الف فدان في العروة الصيفية،و40 الف فدان في الشتوي(هذا غير المساحات خارج الدورة )والتي تم ريها وسيتم حصرها بالفدان حتى تتم فائدة رسوم خدمات المياه لكل المساحات،

وذكر مدير ادارة المشاريع بالوزارة، بأن الدمار الذي حدث في مشروع الرهد خلال السنين الماضية يحتاج لعدد من السنين لاعادته لسيرته الأولي بتأهيل كل شبكات الري (اعادة القنوات لقطاعها التصميمى) وصيانة كل المنظمات ووقف التعديات والسرقات للأجزاء الميكانيكية من المنظمات.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.