ليبيا..القبض على دجال وتسعيرته من 100 إلى 1000 دينار ليبي

ألقت مديرية الأمن بمدينة الزواية بليبيا،القبض على دجال ليبي، وقد نشرت وحدة مكافحة التطرف والمظاهر الهدامة تحذيراً شديد اللهجة ضد جميع المواطنين والأجانب الذين تعاونوا مع أو ترددوا معه.

وشددت وحدة مكافحة التطرف على ضرورة تسليم “الأعمال السحرية”، التي قام بها الساحر لفكها طبقاً للطرق الشرعية، وتخليص الناس من شرور هذا السحر وفتح باب التوبة تجاه الذين ترددوا على الساحر.

وكشف مكتب الشؤون الأمنية بوحدة مكافحة التطرف والظواهر الهدامة في تصريحات خاصة، أن التحذير تضمن إحضار الأسحار مع جميع من تعاونوا مع الساحر المقبوض عليه.

سواء كانت هذه الأسحار “حجب” أو أغراض شخصية، أو صور أو أي مظاهر أخرى لأعمال السحر.

وذلك لفكها بالطريقة الشرعية، ومنح جميع المتعاونين عن منحة محددة قبل أن يتم اتخاذ القرارات الجزائية ضدهم.

وأضاف: “لدينا أدلة بالصوت والصورة، ضد الأشخاص الذين تعاونوا مع هذا الساحر الدجال، وإذا لم يقوموا بتسليم أعمال الأسحار، ستتم ملاحقتهم قانونياً وفضح الفيديوهات والصور الخاصة بهم، فضلاً عن فضح ما تحتويه المراسلات بينهم وبين الساحر حتى يكونوا عبرة لمن تسول له نفسه ممارسة ومعاونة مثل هؤلاء”.

موضحا أن النساء ترددن بشكل أكبر على هذا الساحر الدجال، بينما كانت طلباتهم تتلخص دائماً في أغلبها في جلب حبيب أو تفريق بين الأشخاص أو المعالجات الروحانية.

وأشار إلى أن هذا الساحر ليس الأول من نوعه الذي يلقى القبض عليه وسبقه آخر، وحيث بدأت التحقيقيات اعترف بقيامه بأعمال السحر والشعوذة لأشخاص كثر إضافة إلى ممارسة الرذيلة مع بعض النساء من مختلف الجنسيات.

وكشفت وحدة مكافحة التطرف والظواهر الهدامة، أن تسعيرة الأحجبة تتفاوت بين عميل وآخر، إلا أن التسعيرة المتوسطة تتراوح بين نحو 100 دينار ليبي وألف دينار.

غير أنه عندما ألقي القبض على المتهم، الذي لم يكشف عن هويته، كان لا يمتلك إلا مصروفات شخصية لا توحي بأي حال من الأحوال بحجم ثرائه.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.