المندوبية الوزارية المكلفة بحقوق الإنسان تصعّد الاحتجاج.

خطى عدد من موظفي المندوبية الوزارية المكلفة بحقوق الإنسان التابع للاتحاد المغربي للشغل أولى خطواته للدخول في سلسلة من الخطوات الاحتجاجية، وذلك بوقفة جماعية أمام مقر المندوبية.

قد أعلن عن هذه الخطوات بعد اجتماع للمكتب الوطني لموظفي المندوبية الوزارية المكلفة بحقوق الإنسان، التابع للاتحاد المغربي للشغل، تمّ فيه الوقوف على عدد من قضايا الموظفين الجماعية والفردية.

وصرحت النقابة الوطنية لموظّفات وموظّفي المندوبية الوزارية في بيان لها، “تراجع المصالح الإدارية للمندوبية الوزارية عن التزاماتها السابقة تجاه مكتبنا الوطني”، بعدما كان من المزمع أن تسوي ملفات عدد من الموظفين والموظفات.

عبرت النقابة عن ارتياحها تجاه مبادرة وزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان “تشكيل لجنة للبحث والتحري الإداري بالمندوبية.

غير أنّها أكّدت “قلقها الشديد بسبب تأخر الكشف عن نتائج عملها، خاصة أن الأشخاص المشتبه في ارتكابهم التجاوزات المطروحة على اللجنة مازالوا يمارسون مسؤولياتهم بشكل عادي، رغم ما تكتسيه أفعالهم من خطورة تجعل جزءا كبيرا منها، إن صحت، ذات طابع جنائي”.

واستنكرت النقابة، في البيان نفسه، “الطريقة غير المسؤولة التي اعتمدتها المصالح الإدارية في تدبير جائحة كورونا بالمندوبية بعدم احترام البروتوكول الصحي والتستر على حالات حاملة للفيروس.

وأضافت إلى غياب تصور مستقبلي واضح حول الإجراءات المعتمدة لمواصلة العمل في ظل الجائحة؛ معلنة ارتياحها لقرار “إجراء الفحوصات الطبية الخاصة بالكشف عن الإصابة بفيروس كورونا لجميع موظفي المندوبية الوزارية”.

في نفس الاطار استغربت نقابة موظفي مندوبية حقوق الإنسان “ضعف تجاوب المندوبية الوزارية”مع رسائلها، و”مماطلتها في تفعيل الحوار الاجتماعي القطاعي على أرضية الملف المطلبي للنقابة الوطنية”.

ورفضت النقابة ما أسمته “التدبير غير الديمقراطي لجمعية الأعمال الاجتماعية لموظفي وموظفات المندوبية”.

كما استنكرت”عدم صرف الإدارة لمنحتها السنوية، ما حرم موظفيها من مبلغ مليون درهم كانت مخصصة للخدمات الاجتماعية برسم السنة الجارية”.

كما عبّر المكتب الوطني عن رفضه ما اعتبره “قرارا غير مشروع” يقضي بـ”مديد فترة تدريب الكاتب الإداري للنقابة الوطنية”، مدينا ما أسماه “التضييق المفضوح الذي يتعرض له بسبب انتمائه النقابي، وما يشكله ذلك من انتهاك للحريات النقابية”.

المصدر:هسبريس

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.