بعد أزمة الرسوم المسيئة.. شيخ الأزهر لوزير الخارجية الفرنسي: الإرهابيين لا يمثلوننا ولسنا مسئولين عن أفعالهم

أكد وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان في تصريحات الأحد خلال زيارته القاهرة على “الاحترام العميق للإسلام”، وذلك في مستهل الزيارة التي تهدف إلى تهدئة أزمة الرسوم الكاريكاتورية المسيئة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم.

وقال لودريان أنه جاء “ليشرح إذا لزم الأمر هذه المعركة، وفي الوقت نفسه النضال من أجل احترام حرية المعتقد”.

ومن جانبه قال الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، خلال استقباله لودريان، بمشيخة الأزهر، مساء الأحد: «إن حديثي بعيد عن الدبلوماسية حينما يأتي الحديث عن الإسلام ونبيه صلوات الله وسلامه عليه».

وأضاف شيخ الأزهر خلال اللقاء: «تصريح وزير الخارجية الفرنسي في غضون الأزمة كان محل احترام وتقدير منا. وكان بمثابة صوت العقل والحكمة الذي نشجعه».

واستطرد قائلا: «المسلمون حول العالم (حكامًا ومحكومين) رافضون للإرهاب الذي يتصرف باسم الدين، ويؤكدون على براءة الإسلام ونبيه من أي إرهاب».

وأوضح أن «الأزهر يمثل صوت ما يقرب من ملياري مسلم، وقلتُ إن الإرهابيين لا يمثلوننا، ولسنا مسئولين عن أفعالهم، وأعلنتُ ذلك في المحافل الدولية كافة، في باريس ولندن وجنيف والولايات المتحدة وروما ودول آسيا وفي كل مكان، وحينما نقول ذلك لا نقوله اعتذارًا، فالإسلام لا يحتاج إلى اعتذارات».

واختتم شيخ الأزهر تصريحاته قائلا: «وددنا أن يكون المسئولون في أوروبا على وعي بأن ما يحدث لا يمثل الإسلام والمسلمين؛ خاصة أن من يدفع ثمن هذا الإرهاب هم المسلمون أكثر من غيرهم».

الجزيرة

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.