بعد إعلان الطوارئ..ارتفاع حصيلة الاشتباكات القبلية في دارفور

أعلن السودان، مساء الاثنين، حالة الطوارئ في في ولاية غرب دارفور بعد اشتباكات قبلية دامية أسفرت عن مقتل إصابة العشرات من المواطنين، بجانب عدة قرارات لوأد الفتنة في الإقليم.

جاء ذلك خلال اجتماع لمجلس الأمن والدفاع السوداني برئاسة رئيس مجلس السيادة الفريق أول عبدالفتاح البرهان، لمناقشة تطورات الأحداث الأمنية في مدينة الجنينة والاشتباكات القبلية الدامية.

وقالت لجنة الأطباء بالولاية، إن ضحايا أحداث العنف القبلي في مدينة الجنينة ارتفع لـ50 قتيلاً و132 جريحا.

وأوضحت في بيان لها اليوم الثلاثاء، أن بعض الجرحى حالتهم خطرة تتطلب إسعافهم إلى العاصمة الخرطوم، نظرًا لحاجتهم لتدخل جراحي متقدم لا يتوفر في مستشفيات الجنينة.

وأشارت إلى أن المؤسسات الطبية تُعاني من غياب التأمين، خاصة مستشفي الجنينة التعليمي، حيث لا يزال بإمكان المسلحين الدخول إليها والخروج منها، الأمر الذي يُثير الفزع وسط العاملين ويُعيق تقديم الخدمات العلاجية.

وأعلن وزير الدفاع الفريق الركن ياسين إبراهيم ياسين، في بيان صحفي عقب اجتماع مجلس الأمن والدفاع ، عن “تشكيل المجلس للجنة عليا بتفويض وسلطات كاملة منه، للتعامل مع الخروقات في نصوص اتفاق السلام”.

وأوضح أن المجلس قرر سن تشريعات قانونية “تضمن للفرد النظامي حسم التفلتات الأمنية بالطرق المشروعة، واحتكار أجهزة الدولة النظامية والأمنية لاستخدام القوة العسكرية، فضلا عن مواصلة حملة الجمع القسري للسلاح وردع كل من يحمل السلاح خارج الإطار القانوني”.

وفي يناير الماضي قتل 129 شخصا على الأقل وشرد 108 آلاف بعد اشتباكات مماثلة في الجنينة بين أفراد قبيلة المساليت وقبائل عربية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.