تونس:تحرك احتجاجي يطالب بكشف المتورطين في اغتيال المناضل شكري

انطلقت مظاهرات حاشدة في العاصمة التونسية، يوم السبت، حيث طالب المتظاهرون بإصلاحات سياسية في ذكري اغتيال الزعيم اليساري شكري بلعيد.

وتزامن هذا الاحتجاج مع إحياء الذكرى الثامنة لاغتيال بلعيد وسط سلسلة من التحركات الاحتجاجية التي امتدت إلى أغلب المحافظات في الأسابيع الماضية.

وتدخلت عناصرالأمن بإغلاق كل المنافذ المؤدية إلى شارع الحبيب بورقيبة، لكن المحتجين استطاعوا اختراق الحواجز الأمنية ودخول الشارع.

كما تجمع المحتجون في ساحة حقوق الإنسان القريبة من الشارع، رافعين شعارات تطالب بكشف حقيقة الاغتيالات السياسية، التي عرفتها تونس في السنوات الماضية.

مطالبين بإطلاق سراح الموقوفين في الاحتجاجات الأخيرة، والكف عن التعاطي الأمني وقمع المحتجين وسجنهم، ورفع المحتجون شعارات تطالب بإسقاط النظام وحل البرلمان، ومحاسبة المنظومة السياسية التي حكمت تونس منذ ثورة يناير 2011.

ونفّذ الاتحاد العام التونسي للشغل (أكبر منظمة نقابية) تحركا احتجاجيا تم خلاله رفع عديد الشعارات، منها ”لا خوف لا رعب الشارع ملك الشعب“، وتم خلال التحرك الاحتجاجي توجيه اتهامات مباشرة لحركة النهضة الإسلامية، ومطالبتها بالرحيل عن الحُكم.

جدير بالذكر أنه تم اغتيال شكري بلعيد، أمين حزب الوطنيين الديمقراطيين الموحد، في 6 فبراير/شباط 2013، ما قاد إلى احتجاجات عارمة أدت إلى إسقاط الحكومة التي كانت تتزعمها حركة النهضة آنذاك.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.