تظاهرات في لبنان بسبب الأوضاع المعيشية

أعادت الأزمة المعيشية المتصاعدة الشبان اللبنانيين إلى الشارع أمس؛ احتجاجاً على ارتفاع الأسعار واستمرار الإقفال العام بسبب تفشي وباء «كورونا».

ووقعت مواجهات بين المحتجين والقوى الأمنية في مناطق مختلفة، في حين سجلت عمليات لقطع طرقات في بيروت والشمال والجنوب.

وأسفرت هذه المواجهات ليل الثلاثاء الأربعاء بين متظاهرين محتجين على قرار الإغلاق العام وقوات الأمن عن إصابة 45 شخصاً بجروح، وفق ما أفاد به الصليب الأحمر اللبناني اليوم الأربعاء. وتطلبت حالة تسعة مصابين نقلهم الى مستشفيات للعلاج، بينما جرى إسعاف البقية ميدانياً.

وألقى محتجون قنابل مولوتوف ومفرقعات وحجارة على قوات الأمن والجيش التي لاحقتهم إلى الأحياء الداخلية وردّت لاحقاً بإطلاق قنابل مسيلة للدموع ورصاص مطاطي وعملت على محاصرة المحتجين وتفريقهم.

وأقدمت مجموعات صغيرة من المتظاهرين على قطع طرق رئيسية في شمال لبنان والبقاع ومدخل بيروت الجنوبي. كما تجمع محتجون في وسط بيروت، قبل ان تفرقهم قوات الأمن والجيش.

ويشهد لبنان منذ نحو أسبوعين إغلاقاً عاماً مشدداً لاحتواء تفشي كورونا، مع حظر تجول على مدار الساعة يعدّ من بين الأكثر صرامة في العالم. لكن الفقر الذي فاقمته أزمة اقتصادية متمادية يدفع كثيرين الى عدم الالتزام سعياً الى الحفاظ على مصدر رزقهم.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.