المغرب …تفاصيل مؤلمة لكارثة راح ضحيتها 28 شخصا غرقا تحت الأرض

أفادت السلطات المحلية لولاية جهة طنجة ،بأقصى شمال المغرب،بأن وحدة صناعية سرية للنسيج واقعة بمرآب تحت أرضية فيلا سكنية ،عرفت تسربا لمياه الأمطار، تسبب في محاصرة العشرات من العاملات والعمال بداخل هذه الوحدة الصناعية السرية.

وانتقلت السلطات المحلية والأمنية ومصالح الوقاية المدنية إلى المكان على وجه السرعة، حيث تم إنقاذ 18 شخصا، نقلوا إلى المستشفى الجهوي لتلقي الإسعافات الضرورية.

كما تم انتشال جثث 28 شخصا آخرين، فيما تستمر عمليات البحث للوصول وإنقاذ بقية الأشخاص المحاصرين المحتملين.

وقالت إحدى العاملات الناجيات إن “الحادث وقع صباح يوم الاثنين، قرابة الساعة 8 و45 دقيقة.

وتحكي أن التيار الكهربائي انقطع فجأة بفعل هطول الأمطار القوية. وبعده بدقائق تفاجأ العاملون بدخول مياه جارفة أغرقت كل من بالداخل. وبقي بعض العمال يستنجدون إلى أن غرقوا تحت المياه”.

فيما أكد عامل آخر، من الناجين من الكارثة، وهو يغالب دموعه، أن العدد الاجمالي للعمال يقارب الأربعين. وقال إنه لا يزال تحت الصدمة، ولا يجد الكلمات للتعبير عما رأى بالداخل.

مصرحا: “لقد شاهدت عددا من زملائي وأصدقائي يستنجدون إلى آخر أنفاسهم ولم نستطع فعل شيء لإنقاذهم”. 

وقد تم فتح تحقيق من طرف السلطات المختصة، تحت إشراف النيابة العامة، للكشف عن ظروف وحيثيات هذا الحادث وتحديد المسؤوليات.

وزار المكان المنكوب والي جهة طنجة تطوان محمد امهيدية، لمتابعة عملية انقاذ العاملين العالقين بالداخل والاطلاع عن كتب على الظروف الصحية لضحايا فاجعة طنجة في المغرب.

وتساءل متابعون ونشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي عن دور السلطات المحلية ، ومسؤوليتها في الترخيص ومراقبة المصانع والورش وظروف العمل بها.

كما حمل نشطاء مسؤولية وفاة هؤلاء العمال للمسؤولين، مطالبين بفتح تحقيق ومحاسبة المتواطئين في هذه الفاجعة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.