جثث في العراء بعد مقتل ونزوح ألآف المواطنين بجنوب دارفور

ادي هجوم قبلي في ولاية جنوب دارفور الأسبوع الماضي، الى حرق أكثر من (15) قرية بمناطق قرى شرق الجبل، فيما قتل قتل (14) شخصا، ونزح ما لا يقل عن (15) ألف أسرة حتى الآن.

وبحسب “سونا” فقد حمل القيادي بمناطق قري شرق الجبل “عبدالله خليل” مسؤولية الأحداث للحكومة الانتقالية بقيادة رئيسها الفريق أول ركن البرهان ونائبه الفريق أول دقلو ورئيس الوزراء حمدوك.

وقال خليل إن هناك تجاهلا واضحاً من جانب الحكومة الاتحادية والولائية. وأضاف الآن الجثث في العراء والنازحين بلا مأوى ولا مشرب وقال : ربما تعرضوا لمصير أسوا.

وتابع “نحن الآن أمام ماسأة كبيرة وكأن مواطن دارفور ليس بإنسان (على حد تعبيره) وهم في عهد الثورة”. وأضاف “هذا لم يكن العشم في حكومة الثورة لكننا نناشد الضمير الإنساني والشعب السوداني.”

هذا وقد بحثت مفوضية العون الانساني بولاية جنوب دارفور مع المنظمات الانسانية الدولية ذات الصلة تقييم الأوضاع الإنسانية والأمنية بمنطقة شرق جبل مرة التي شهدت هجمات مسلحة أدت الي نزوح المدنيين الي شمال وجنوب دارفور الاسبوع الماضي.

وأكد كرم الدين آدم كرم الدين، مفوض العون الانساني بولاية جنوب دارفور أن المفوضية بحثت مع الجهات ذات الصلة عملية التدخل الإنساني في منطقة شرق جبل مرة من خلال إرسال فرق المسح وتقييم الوضع الانساني علي ارض الواقع.

وقال كرم الدين في تصريح لـ (سونا) إن هناك نزوحا بسبب صراع أهلي بالمنطقة يتعلق بسرقات مواشي تحولت الي هجمات مسلحة أدت الي نزوح عدد من المدنيين، مشيرا أن المفوضية تعمل في عمل مشترك مع الجهات الإنسانية لتحديد حجم النزوح.

من جهتهم طالب مواطنو محلية شرق جبل مرة بولاية جنوب دارفور الجهات الحكومية والمنظمات الانسانية بضرورة التدخل العاجل لإخلاء الجرحى، وتقديم مساعدات انسانية للمدنيين الفارين جراء هجمات مسلحة شهدتها المنطقة.

وقال الدكتور عبدالله التجاني، ممثل اللجنة المحلية بشرق جبل مرة في مؤتمر صحفي بنيالا، إن مسلحين هاجموا قرى شرق جبل مرة مما أدى لمقتل نحو (١٤) مدنيا من قرى المنطقة مشيرا الي نزوح آلاف المواطنين الي قرى،( بلي السريف، شنقل طوباي ومدينة مرشينج) يعيشون أوضاع إنسانية سيئة للغاية.

السوداني

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.