جون أفريك.. صراع بين الولايات المتحدة وتركيا على نظام دفاع جوي روسي في ليبيا

أقرت مجلة “جون أفريك” الفرنسية الأسبوعية عن صراع «أمريكي- تركي» خلال الأسبوعين الأخيرين، على نظام دفاع جوي روسي في ليبيا.

والغاية من هذا الصراع الوصول إلى «معلومات رئيسية حول التكنولوجيا العسكرية الروسية».

وتعود بداية الواقعة إلى استحواذ قوات حكومة الوفاق على نظام بانتسير «أس 1» الروسي للدفاع الصاروخي. شهر مايو الماضي، بعد سيطرتها على قاعدة الوطية الجوية، حسب تقرير المجلة.

وأشار ذات التقرير إلى «دعم أنقرة لقوات الوفاق، وتدمير الطائرات التركية بدون طيار بيرقدار عشرات بطاريات بانتسير في حرب العاصمة طرابلس. والتي بيعت في الأساس من موسكو للإمارات، قبل أن يؤول بها المطاف إلى ليبيا».

وأوضحت جون أفريك أن المنظومة نقلت إلى الزاوية، «ثم نقلت بعد ذلك إلى مطار معيتيقة الدولي، تحت سيطرة القوات التركية».

وسبق أن تحدثت تقارير أجنبية عن إمكانية نقل المنظومة إلى القاعدة الأمريكية الموجودة في ألمانيا. وهو ما لم يحدث، حسب ما كشفه مسؤولين للمجلة، لم تذكر أسمائهم.

وأضافت المجلة أن واشنطن وأنقرة «تناقشتا حول من يجب أن يحافظ على النظام. إذ عللت الولايات المتحدة إصرارها على الاستحواذ عليه بتجنب وقوعه في أيدي المتطرفين. مقابل رد تركيا بأنها تحتفظ به من أجل دراسته بالتفصيل».

وأشارت إلى توصل الحليفين في «ناتو» إلى «اتفاق لدراسة النظام بالاشتراك. على أن يبقى بحوزة تركيا، حيث يمكن للجانبين العمل عليه معا».

وعقبت بأن الدولتين «لهما نفس الهدف وهو دراسة نظام بانتسير الروسي واختراق تقنيته».

وحسب التقرير، شكل هذا الاتفاق «ارتياح لكبار الشخصيات في حكومة الوفاق مثل رئيس المجلس الرئاسي فايز السراج ووزير الداخلية فتحي باشاغا».

وفي يناير الماضي، نقلت وكالات أنباء عن مسؤول روسي إنه «لا جدوى من دراسة النظام لأن نظام بانتسير الذي استولي عليه من إصدارات التصدير المجردة من قاعدة بيانات سرية لتحديد الهوية. ولإخفاء رموز جهاز الإرسال لجميع الطائرات في سلاح الجو الروسي».

وأشار التقرير إلى أن الخلافات بين واشنطن وأنقرة، منذ شراء الأخيرة منظومة الدفاع الصاروخي الروسية «إس 400». لم تغير من كونهما «يبقيان حليفين، إذ تعتمد الولايات المتحدة على الوجود العسكري التركي في ليبيا وسورية كثقل موازن ضد موسكو».

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.