حمدوك يعدد فوائد خروج السودان من قائمة الإرهاب وخطط حكومته المستقبلية

قال رئيس الوزراء د.عبد الله حمدوك في المؤتمر الصحفي الذي عقده مساء اليوم “قطعنا شوطا كبيراً في النقاش بين شركاء الفترة الانتقالية لاختيار وزارء الحكومة الجديدة”.

وقال رئيس الوزراء الإدارة الأمريكية “تعمل معنا في تناغُمٍ تامٍ جداً وساعدتنا ودعمتنا كثيراً في حوارنا مع الكونغرس الأمريكي.. ونحن نذهب في موضوع قضايا السودان في أمريكا (بعيون مُفتِّحة جداً).”

أكد الدكتور عبدالله حمدوك رئيس الوزراء أن خروج السودان من قائمة الارهاب الامريكية إنجاز تاريخي واصفاً اليوم الأثنين الرابع عشر من ديسمبر باليوم التاريخي للشعب السوداني شاكراً كل الشركاء والأصدقاء الذين ساهموا في صناعة هذا الإنجاز.

وأضاف أن رفع السودان من هذه القائمة سيحقق عدة فوائد عظيمة للسودان أهمها : المساهمة في عودته للنظام المصرفي العالمي ،معالجة ديون السودان التي تبلغ 60 مليار دولار ، فتح السودان للاستثمار ، تحفيز المستثمر المحلي ، القدرة على التواصل مع السودانيين بدول المهجر، إختفاء المضايقات التي يتعرض لها السودانيين في مطارات العالم الي جانب عودة السودان كبلد محترم للاسرة الدولية.

وأكد رئيس الوزراء أن الشعب السوداني لم يكن يوماً إرهابياً ولم يرعى الارهاب ، وان وضعه في هذه القائمة إحدى تركات وممارسات النظام البائد.

وابان أن رفع إسم السودان من القائمة يأتي نتيجة لنضالات الشعب السوداني ضد الدكتاتورية منذ 1989 وحتى ثورة ديسمبر المجيدة ،محيياً كل شهداء الثورة السودانية، موضحاً أنه بنضالاتهم ساهموا في رفع السودان من قائمة الإرهاب.

وأعلن الدكتور عبدالله حمدوك رئيس الوزراء أن السودان سيحصل على (8) ملايين و(400) الف جرعة من اللقاحات المضادة لفيروس كرونا قريباً، وانه سيوظفها لتطعيم الفئات الأكثر حوجة بدءاً من الكوادر الطبية والفئات الأكثر عرضة للإصابة بالفيروس.

وشدد حمدوك في المؤتمر الصحفي الذي عقده مساء اليوم بمجلس الوزراء على ضرورة التقيد بكل الإحترازات الطبية وإرتداء الكمامات ،مترحماً على كل الارواح التي تم فقدها جراء الموجة الثانية من جائحة كرونا وفي مقدمتهم الامام الصادق المهدي والاطباء وأساتذة الجامعات وكل أبناء الشعب السوداني الذين توفوا متأثرين بالفيروس.

ونوه أن السودان لايتجه نحو الإغلاق الشامل وأن كل الدول التي تعاني من الجائحة بصورة أشد من السودان لم تقم بالاغلاق الشامل ،موضحاً أن جميع الدول تقوم بممارسة نهج الحماية والتقيد بالاحترازات الطبية لان الاغلاق الشامل له أثاره الضارة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.