خلافات بين المشاركين في منتدى الحوار الليبي بتونس

وسط تفاؤل اممي كبير، انطلقت في تونس أولى جلسات الحوار بين الفرقاء الليبيين، يوم الاثنين الماضي، وذلك بأشراف الامم المتحده.

بشكل عام يهدف الحوار، إلى لم شمل الفرقاء الليبين اضافة إلى توحيد الرؤية حول ترتيبات الحكم الثابت في ليبيا والتي ستفضي إلى إجراء انتخابات وطنية، من أجل انهاء الأزمة الليبية.

ولكن حسب المعلومات الموجود انه توجود خلافات بين المشاركين قد تؤدي الي فشل الحوار، حيث شهدت الجلسات اختلافا على وثيقة البرنامج السياسي، وكان المشاركون اتفقوا في مستهل الملتقى على إطلاق عملية سياسية سُميت “المرحلة التمهيدية للحل الشامل”.

وبشكل غير مباشر خلقت الأمم المتحده خلقت الأمم المتحده بعض المشكلات دون قصد في محاولاتها لحل الازمه الليبية، فهي ما تحاول تفرض حلولاً جاهزه على الليبين باعتبارها المتبني الاول للحوار الليبي، ولكن حلولها أتت بنتائج عكسية حيث بدأت مظاهرات للمليشيات في طرابلس رافضه للمنتدى من اساسه.

والجدير بالذكر ان اختيار المشاركين بالحوار قد اثار الجدل بين الخبراء الليبين والدوليين حيث يشارك في الحوار ٧٥ شخص شرط ان المشاركين لا يشغلون اَي مناصب عامه وقت انعقاد الحوار لكن تدخلت الأمم المتحده ووافقت على جميع المشاركين رغم علمها بالشرط السابق..

ونتيجة هذا كان هناك كثيرا من البلبة والجدل والاتهامات مفادها ان المشاركين ليس لديهم اَي نفوذ سياسي خبره ولا يمكنهم تمثيل مصالح الشعب الليبي.

هذا وقد صدر بيان من مجلس النواب في اليوم الثاني مباشرة من انعقاد المؤتمر يرفض فيه آلية أختيار المشاركين في الحوار .

وهناك مخاوف من مشاركه أشخاص في المنتدي لا يستطيعون تمثيل الشعب الشعب الليبي ، الذين تم تعينهم لتجاوز الشخصيات المنتخبة من مجلس التواب والمجلس الأعلى الدوله.

هذا وحسب وسائل أنباء ليبية فان عددا كبيرا من المشاركين اعادة هيكله السلطة التنفيذية اضافة الي نقل منصب رئيس المجلس الرئاسي الي عقيلة صالح وأخيار رئيس وزراء من المناطق الغربية.

بسبب هذا الخلاف كله قد يصل متندى الحوار إلى نتيجه سلبية، لكن ما قامت به الأمم المتحده يسمح لإعلان حكومة جديده معترفه بها من الأمم المتحده على الأقل .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.