دائرة الإنفلات تتوسع.. ثلاث ولايات سودانية تعلن حظر التجوال

شهدت ثلاثة ولايات سودانية حالة من الإنفلات والفوضي عقب خروج مظاهرات منددة بالوضع المعيشي وسوء الاحوال الاقتصادية.

شمال كردفان

تطورت الاحداث في ولاية شمال كردافان من حرق ونهب وسلب واطلاق رصاص بين المواطنين، في كل من مدينة الابيض والرهد وإم روابة.

ومن جانبة أصدر والي ولاية شمال كردفان خالد مصطفى آدم ، قرارًا بإعلان حالة الطوارئ بجميع أنحاء الولاية وحظر التجوال من الساعة السادسة مساء حتى الساعة السادسة صباحًا، حفاظًا على أرواح المواطنين والممتلكات.

كما قرر الوالي، تعطيل المدارس حتى يوم الأحد القادم، وتشكيل لجنة عليا للتحقيق في الأحداث التي وقعت امس واليوم بعد مظاهرات سلمية لطلاب المدارس، وانحرافها لأعمال نهب وتخريب.

شرق دارفور

اما في شرق دارفور فقد تطورت الاحداث لتصل الي حرق بورصة الفاشر السلعية، واغلاق الطرق على خلفية مقتل أحد التجار(مهدي مطر) وهجوم الرعاة على الاهالي واقتياد (الابل) المحتجزة بالقوة واصابة وجرح ددا من الاهالي.
هذا واتجهت تظاهرات غاضبة لوسط الفاشر لتحرق محلية الفاشر ومقر النيابة العامة وسط كر فر بين المواطنين والاجهزة الامنية.
ولا تزال المناوشات بين الجهتين رغم اعلان حظر التجوال من السادسة وحتى السابعة صباحا.

جنوب دارفور

وفي سياق متصل قررت لجنة امن جنوب دارفور تعليق الدراسة بمرحلتي الأساس والثانوي بالولاية الى اجل غير مسمى.

وجاء قرار لجنة أمن الولاية على خلفية الاحتجاجات الطلابية التي تشهدها مدينة نيالا عاصمة الولاية منذ ثمانية أيام.

وقال مقرر لجنة الأمن مدير شرطة الولاية اللواء على حسب الرسول لدارفور24 ان قرار تعليق الدراسة تم اتخاذه للمحافظة على ارواح الطلاب والاستقرار بالولاية.

ولحقت مدينة رهيد البردي 145 كيلو متر غربي مدينة نيالا بعاصمة الولاية حيث خرجت احتجاجات طلاب عنيفة اضطرت قوات الشرطة الى التدخل لتفريق المحتجين.

واندلعت احتجاجات بعدد من مدن البلاد على خلفية الارتفاع الجنوني للاسعار بسبب انهيار الجنيه السوداني مقابل العملات الأجنبية.

الجدير بالذكر أن الأحداث التي شهدتها وتشهدها الولايات الثلاثة حتي الآن لاتنفصل عن بعضها من أعمال نهب وتخريب تستهدف ضرب النسيج الاجتماعي وإشاعة التفلت وعدم الاستقرار والتأثير علي عملية السلام والتحول من مرحلة الحرب والدمار إلي مرحلة النماء والإعمار حيث تم رصد مجموعات متفلتة وبعض منسوبي النظام البائد في الأحداث بجانب عدد من مرتادي السرقات والجرائم ويتضح ذلك جليا في الاستهداف النوعي للمؤسسات الحكومية والمحلات التجارية بالمدن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.