سد النهضة الإثيوبي .. فشل مفاوضات الأطراف مرة آخري

تابع المرصد العربي عن قرب مفاوضات سد النهضة الإثيوبي بين الدول الثلاث “مصر، السودان و إثيوبيا” وعلم المرصد اليوم الخميس عن فشل المفاوضات مجدداً.

وعلم المرصد أن من اسباب توقف المفاوضات مرة أخري دون التوصل لاتفاق هو تمسك السودان بموقفه بضرورة تغيير منهج التفاوض بشأن سد النهضة مشدداً على أهمية إعطاء دور للمراقبين والوسطاء.

و في مؤتمر صحفي قال وزير الري إن السودان أكد خلال الاجتماع عدم مواصلة التفاوض وفق المنهج السابق مشيراً إلى أن مصر وإثيوبيا أصرتا على التفاوض بالأساليب المجربة التي وصلت إلى طريق مسدود.

وأضاف الوزير أن السودان طالب بالعودة للاتحاد الإفريقي لاعتماد دور الخبراء ودفع المفاوضات سياسيا لاستكمالها وصولا لاتفاق يرضي كل الأطراف مشدداً على أن السودان أكثر دولة معنية بالوصول لاتفاق حول سد النهضة.

وقال إنه بالرغم من توضيح الوفد السوداني لموقفه مرارا إلا أن رئيسة الاجتماع في مخالفة إجرائية مضت في دعوة لمواصلة التفاوض لعشرة أيام قادمة مؤكداً أن السودان يرى ذلك غير ذي جدوى وتمت تجربته مرارا في السابق دون تقدم يذكر.

وعقد اليوم الخميس الاجتماع السداسي بحضور وزراء الري والخارجية لكل من مصر والسودان وإثيوبيا بدعوة من وزيرة خارجية جنوب إفريقيا لبحث سبل التوصل لآلية لاستئناف المفاوضات بين الدول الثلاث بهدف التوصل لاتفاق حول ملء وتشغيل سد النهضة ملزم قانونا لإثيوبيا.

وكان الهدف من الاجتماع إعادة إطلاق المفاوضات الخاصة بسد النهضة وذلك بعد فشل الدول الثلاث في التوصل إلى توافق حول منهجية استكمال المفاوضات في المرحلة المقبلة خلال الاجتماع الذي عقد في الرابع من نوفمبر الجاري.

الجدير بالذكر إن السودان يتمسك بموقفة على تغيير منهج التفاوض السابق وأن يتم تحديد سقوف زمنية للوصول إلى تفاهمت حول أي قضية تفاوضية.

وحسب مصادر معنية بملف مياه النيل للعربية فأن المفاوضات الحالية تواجه عدداً من التحديات وعلى رأسها صعوبة الاتفاق على آلية فض النزاعات المنصوص عليها في إعلان المبادئ الموقع بين زعماء الدول في 2015 والتنسيق الدقيق وتبادل المعلومات بشأن تشغيل السدود المائية في مصر والسودان وإثيوبيا وهو ما قد يؤدي إلى مشاكل فنية كبيرة في ظل غياب آلية محكمة وسريعة ومواكبة للتنسيق وتبادل المعلومات بين الجانبين.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.