سد النهضة.. بعد فشل مفاوضات “الفرصة الأخيرة” إثيوبيا تتوقع استئنافا جديدا

بعد فشل مفاوضات سد النهضة بين الدول الثلاثة في كينشاسا، قالت وزارة الخارجية الإثيوبية، مساء الثلاثاء، إنه لا يمكن لأديس أبابا الموافقة على أي اتفاق بشأن سد النهضة يحرم إثيوبيا من حقوقها المشروعة في استغلال مياه نهر النيل.

إلى ذلك، أعلنت إثيوبيا في بيان عزمها المضي في الملء الثاني لسد النهضة في يوليو المقبل، متهمة مصر والسودان بتقويض المفاوضات.

وأشارت إلى أنها تتوقع استئناف المباحثات الثلاثية حول سد النهضة خلال الأسبوع الثالث من إبريل الجاري بناءً على دعوة رئيس الاتحاد الإفريقي.

وأكدت على موقف أديس أبابا الداعم لعملية تفاوضية ثلاثية بشأن سد النهضة برعاية الاتحاد الإفريقي تحفظ مصالح إثيوبيا ومصر والسودان.

ولكن وزير الخارجية المصري سامح شكري أكد إن مصر لم تتلق أي دعوة من جانب رئاسة الاتحاد الإفريقي لعقد جولة مفاوضات بعد فشل جولة المفاوضات في كينشاسا.

وإتهم الوزير المصري إثيوبيا “بالمراوغة” حيث قال: بعد عشر سنوات من المفاوضات التي لم تؤت بنتيجة كان الهدف الإثيوبي هو المراوغة.

وفي العام الماضي شهدنا الملء الأحادي من جهة إثيوبيا وما تعتزم أن تقوم به مرة أخرى حيث تحاول فرض إرادتها على دولتي المصب وعدم المبالاة للأضرار الواقعة على الملايين من المواطنين السودانيين.

ومن جانبها قالت وزيرة الخارجية السودانية مريم الصادق المهدي للصحفيينالثلاثاء إن إصرار إثيوبيا على مثل هذه التحركات الأحادية يمثل انتهاكا للقانون الدولي.

في السياق، قالت وزارة الري والموارد المائية السودانية في بيان “هذا التعنت الإثيوبي يحتم على السودان التفكير في كل الخيارات الممكنة لحماية أمنه ومواطنيه بما يكفله له القانون الدولي”.

هذا وتخشى مصر أن يضر السد بإمداداتها من مياه نهر النيل فيما يشعر السودان بالقلق إزاء سلامة السد وتدفق المياه عبر السدود ومحطات المياه لديه.

وقبل بدء الاجتماعات، حذرت مصر ان هذة الجولة من المفاوضات سوف تكون الفرصة الأخيرة لاستئناف المفاوضات لحل أزمة السد قبل أن تبدأ إثيوبيا في الملء للعام الثاني
على التوالي بعد بدء هطول الأمطار الموسمية هذا الصيف.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.