عاجل: فشل جولة التصويت الأولى لانتخاب سلطة تنفيذية في ليبيا بجنيف

لم تحصل أي قائمة من قوائم المرشحين للسلطة التنفيذية في ليبيا على النسبة المؤهلة للفوز بعضوية ورئاسة المجلس الرئاسي بالإضافة لرئيس الحكومة (60٪) ضمن الانتخابات التي تمت ظهيرة اليوم في جنيف، والتي أدلى فيها 75 عضواً من أعضاء ملتقى الحوار السياسي الليبي بأصواتهم.

وجاءت قائمة عقيلة صالح أولاً، وحصدت 25 صوتاً، فيما حلت قائمة محمد المنفي ثانياً بـ20 صوتاً، وقائمة الشريف الوافي ثالثاً بـ15 صوتا، وحلت قائمة محمد البرغثي في المرتبة الأخيرة بـ13 صوتاً.

 ومن المنتظر أن يتم مساء اليوم الانتقال إلى جولة ثانية بين القائمتين اللتين تحصلتا على أعلى نسبة.

وتضم القائمة الأولى: عقيلة صالح لرئاسة المجلس الرئاسي، وأسامة جويلي وعبد المجيد سيف النصر، لعضويته، بالإضافة لفتحي باشاغا كمرشح لرئاسة الحكومة. فيما تضم القائمة الثانية محمد المنفي، لرئاسة المجلس، وموسى الكوني، وعبد الله اللافي، لعضوية المجلس، بالإضافة لعبد الحميد دبيبه، رئيسا للحكومة.

ويبلغ الحد الأدنى للفوز في  الجولة الثانية 50٪ + 1 من الأصوات الصحيحة.

وكانت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا قد تسلمت أربع قوائم ستتنافس على مناصب السلطة التنفيذية الجديدة في ليبيا، ومن المقرر أن تقود واحدة منها البلاد خلال مرحلة انتقالية حتى إجراء انتخابات نهاية العام الحالي.

يشار إلى أن عملية انتخاب السلطة التنفيذية الليبية المؤقتة الجديدة تجري بمشاركة 75 من أعضاء ملتقى الحوار السياسي الليبي، 73 منهم يوجدون في القاعة بجنيف، فيما يصوت واحد عن بعد، وواحدة انسحبت، وفق موقع المرصد.

وفي أحدث تطورات المسار السياسي، أعلن رئيس المجلس الأعلى للدولة في ليبيا خالد المشري الذي سبق وأن أعلن استقالته من جماعة الإخوان المسلمين، انسحابه من الترشح لرئاسة أو عضوية المجلس الرئاسي في الحوار السياسي الجاري بجنيف حاليا.

وبحسب مراقبين فإن انسحاب المشري مدروسا لإتاحة الفرصة لأسامة الجويلي (من الإخوان المسلمين) للفوز برئاسة أو عضوية المجلس الرئاسي.

وسيجري التصويت في الجولة الثانية لانتخاب أعضاء السلطة التنفيذية الليبية الجديدة وعددهم أربعة أشخاص، بما في ذلك رئيس الحكومة، وستفوز القائمة التي تحصل على نسبة 50+1.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.