عضو السيادي تدعو لإصلاح المؤسسات العدلية وعدم الافلات من العقاب

دعت عضو مجلس السيادة الانتقالي الأستاذة عائشة موسى السعيد الى إصلاح المؤسسات العدلية والقضائية لتحقيق العدالة بالبلاد.

جاء ذلك خلال مخاطبتها ورشة عمل حول” المحكمة الجنائية الدولية “، التي نظمها معهد السودان للديمقراطية بالتعاون مع هيئة محامي دارفور وصحيفة الديمقراطي، بفندق السلام روتانا اليوم

وحيت الجهود التي بذلها منظموا الورشة وسعيهم المتواصل للإجابة على التساؤلات التي تقف حاجزا دون تحقيق العدالة والسلام ، واؤلئك الذين يعملون على تعزيز مبادئ العدالة واستكمال ترسيخ العدالة الإنتقالية خلال الفترة الحرجة من التاريخ السياسي للسودان ، والسعي بوعي لتأهيل النظام القضائي والمؤسسات العدلية التي تضررت بفعل المنظومة السياسية الفاسدة على مدى ثلاثين عاما.

وأوضحت الأستاذة عائشة أن السودان ظل منذ العام ٢٠٠٥م يستمع لإدعاءات النظام البائد، بان المحكمة الجنائية الدولية ماهي إلا محاولات لهيمنة القوى العظمي على إرادة السودان.

ولفتت إلى أن مفهوم المحكمة الجنائية الدولية يقوم على ضمانات السعى لمساءلة كل من يرتكب جرائم ضد الإنسانية واستباحة كرامة وأرواح الشعوب.

وحثت عضو مجلس السيادة المشاركين في الورشة للخروج برؤية لإصلاح المؤسسات العدلية وتقديم توصية متكاملة حول سبل التعاون مع المحكمة الجنائية الدولية مع الحفاظ على السيادة والكرامه الوطنية.

وقالت ” اننا نحترم المحكمة الجنائية الدولية لاداء دورها بعد قرار السودان بشان كيفية محاكمة المتهمين اما بذهابهم إلى المحكمة الجنائية او محاكمتهم في السودان ” مضيفة نحترم مؤسساتنا العدلية وهذا لايعني الاعتراض على عمل المحكمة بل لضمان محاكمة المتهمين بجرائم ضد الإنسانية وفق المعايير الدولية بقرائن واضحه لضمان حفظ حقوق الضحايا”

وأشارت الأستاذة عائشة موسى إلى ان الإجتماع المشترك لمجلسي السيادة والوزراء الاسبوع الماضي ، وافق على انضمام السودان للاتفاقيتين الدوليتين لمناهضة التعذيب والعقوبة القاسية ، وحماية جميع الأشخاص من الاختفاء القسري لسنة ٢٠٠٦م مما يساعد على تحقيق العدالة والانضمام للمنظومة العدلية الدولية.

وشارك في الورشة النائب العام مولانا تاج السر الحبر ووالي غرب دارفور الاستاذ محمد عبدالله الدومه، حيث قدمت خلال الورشة ورقتي عمل، قدم اولاهما الاستاذ صالح محمود رئيس هيئة محامي دارفور حول نشاة المحكمة الجنائية الدولية وعلاقة السودان بها بسبب جرائم الحرب في دافور ، وقدم الثانية الاستاذ كمال الجزولي.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.