قره باغ .. فشل الهدنة وإتفاق وقف إطلاق النار للمرة الثالثة

يتابع المرصد العربي القتال المحتدم بين أرمينيا وأذربيجان في إقليم ناغورني قره باغ والجهود الدولية لوقف الحرب في الإقليم المتنازع علية لدواعي إنسانية.

لكن أذربيجان الحليفة لتركيا سعت بكل طاقاتها  لاستعادة السيطرة على إقليم ناغورني قره باغ  الذي يستوطنه ويحكمه الأرمن وأدى القتال الأخير في المنطقة منذ عقود إلى مقتل المئات.

وقالت وزارة دفاع إقليم ناغورني قره باغ  اليوم الثلاثاء إنها سجلت مقتل 35 آخرين في صفوف قواتها ليرتفع بذلك عدد قتلاها العسكريين إلى 1009 منذ اندلاع القتال ضد قوات أذربيجان في 27 سبتمبر.

اعترفت أرمينيا الليلة الماضية بأن القوات المسلحة في إقليم ناغورني قره باغ انسحبت من بلدة استراتيجية تقع بين الإقليم والحدود الإيرانية مما قد يشير لتحقيق نصر عسكري لأذربيجان بعدما فشلت هدنة توسطت فيها الولايات المتحدة في إنهاء القتال المستمر منذ شهر.

وقال المسؤول بوزارة الدفاع الأرمينية آرترون هوفانيسيان في مؤتمر صحفي مساء أمس الاثنين إن القوات من الأرمن انسحبت من مستوطنة جوبادي جنوب الإقليم “لتجنب خسائر لا داعي لها لكن الوضع لم يكن خطيرا”.

وقالت وزارة دفاع ناغورني قره باغ  في بيان لها إن معارك محلية دارت في أنحاء مختلفة من الجبهة صباح اليوم الثلاثاء ووصفت وزارة دفاع أذربيجان القتال بأنه يتركز في 3 جبهات.

وحسب مصادر إعلامية فأن أذربيجان وتركيا يرفضان أي حلول مقترحة تسمح باستمرار سيطرة الأرمن على الإقليم ويمكن للمكاسب الأذربيجانية أن تصعب التوصل لحل دبلوماسي.

أما أرمينيا تتشدد بالقول إنها لن تنسحب من أراض تعتبرها جزء من تاريخها الوطني حيث يحتاج المواطنون للحماية.

 الجدير ذكره أن الدولتان إتفقتا على هدنة عندما التقى وزيرا خارجيتهما كل على حدة بوزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو في واشنطن يوم الأحد لكن يبدو أن الهدنة لم تفعل بشكل كبير كما فشلت هدنتان سابقتان توسطت فيهما روسيا.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.