كهوف الملح .. وجهة الليبيين لجلسات علاجية وترفيهية

كهوف الملح وجهة علاجية و ترفيهية لليبيين ،حيث يستمع فيه الزوار بالموسيقى ويتخدون من الملح غطاء لأغلب الجسد، كوسيلة للعلاج من بعض الأمراض، أو للتخلص مما تسببه ضغوطات الحياة اليومية من قلق وتوتر.

ويقع كهف الملح “أوبال” في مدينة بنغازي أنشأته سيدتان ليبيتان بعدما حال فيروس كورونا دون سفر بعض الليبيين للسياحة العلاجية في بعض الدول المجاورة خاصة في مصر وتونس.

تقول إيمان بوقعيقيص، وحدة من مالكي كهف أوبال. إن فكرة إنشاء الكهف راودتها بعد انتشار فيروس كورونا، حيث مُنع السفر بين الدول وبعضها البعض.

وتابعت بوقعيقيص، أنها كانت تذهب لكهوف الملح في مصر للعلاج والاستجمام. لكن مع انتشار الفيروس لم تستطع السفر ومن هنا راودتها الفكرة ليكون الأول من نوعه في ليبيا.

موضحة أنها قامت بدراسة لذلك المشروع وأنها تلقت دورات في الطب البديل، مشددة على أن توافر خواص الملح المطلوبة في ليبيا جعل إنشاء الكهف أكثر سهولة.

وأشارت إحدى صاحبات الفكرة إلى أن الكهف يحتوي على 3 أنواع من الملح منها اثنان موجود في ليبيا ونوع ثالث “الهمالايا” يتم استيراده من الخارج.

من جهتها، تقول فاطمة العقيبي، طبيبة ليبية متخصصة في الأمراض الجلدية. إن هذا الأخير يمكنه معالجة كثير من الأمراض منها الأمراض الصدفية والأكزيما والغدة الدرقية والجهاز التنفسي والأمراض النفسية.

وتابعت العقيبي، أنه يحتوي على أملاح وفيتامينات ومضادات للبكتيريا. مشيرة إلي أن مدة الجلسة نحو 45 دقيقة من عمر 6 شهور فأكثر.

وأضافت العقيبي أن الجلسات العلاجية داخل الكهف نوعان: جلسة في وضع الجالس يستنشق الأملاح، وجلسة في وضعية النائم مغطى به.

وأوضحت أن أضواء الشموع والموسيقي الهادئة تزيد من الاسترخاء والاستجمام ، فضلا عن نظام الاسكراب الذي يقضي على الخلايا الميتة للجلد.

وأشارت إلى أن هناك “أباجورة” مصنوعة من الملح تأخذ الطاقة السليبة وتعطي الطاقة الإيجابية.

وحول تجربته العلاجية في كهف الملح، اعتبر مصطفى أخليف، مواطن ليبي من بنغازي. أن المتابعة العلاجية مع بعض الأطباء. استمرت نحو 10 سنوات، لم تجدي نفعا أمام الجيوب الأنفية التي يعاني منها.

وتابع أخليف، أنه لاحظ تقدما ملموسا في علاج جيوبه الأنفية بعدما تعرض لعدة جلسات في كهف الملح.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.