ليبيا باتجاه التحول إلى مركز لوجستي لصادرات تركيا

أعلن المسؤول التركي مرتضى قرنفيل عن الشروع في إنشاء مركز لوجستي في ليبيا، من المنتظر أن يشكل معبرا لصادرات بلاده إلى إفريقيا.

ويعتبر هذا المركز الأول ضمن سلسلة مراكز لوجستية دولية للصادرات التركية، بدأ العمل بإنشائها بتوجيه من الرئيس رجب طيب أردوغان.

وقال قرنفيل، إن الرئيس أردوغان كلّف لجنة العلاقات الاقتصادية الخارجية، واتحاد الغرف التجارية والصناعية، ومجلس مصدري تركيا، من أجل إقامة مراكز لوجستية لدعم صادرات البلاد حول العالم.

وتحسنت العلاقات التركية ـ الليبية على نحو لافت منذ الربع الأخير 2019، وتوقيع البلدين رزمة اتفاقات تجارية وسياسية واقتصادية، أسهمت في تغيير موازين القوى لصالح حكومة الوفاق، في ذلك الوقت.

وأضاف قرنفيل: “لجنة العلاقات الاقتصادية الخارجية، بدأت العمل على فتح أول هذه المراكز اللوجستية الدولية في ليبيا، التي ستتحول مع هذا المشروع إلى بوابة للصادرات التركية إلى القارة الإفريقية”.

وتوقع أن تساهم القاعدة اللوجستية وصالة عرض إلكترونية في ليبيا، برفع قيمة الصادرات التركية إلى إفريقيا بمقدار 10 مليارات دولار.

وأشار إلى سهولة النقل إلى القارة الإفريقية من ليبيا برا وجوا، وإمكانية نقل المنتجات بسهولة من المركز اللوجستي إلى 53 دولة إفريقية يبلغ مجموع عدد سكانها نحو مليار نسمة.

وسجل التبادل التجاري بين تركيا وبلدان القارة الإفريقية، نموا ملحوظا بين عامي 2010 ـ 2019، ليصل بحلول نهاية 2019، إلى 186 مليار دولار.

وأفاد قرنفيل أن الصادرات التركية إلى ليبيا بلغت ذروتها عام 2012، متجاوزة ملياري دولار، ثم انخفض الرقم في السنوات اللاحقة بسبب المشاكل الأمنية التي تشهدها البلاد.

وذكر أن الصادرات التركية إلى ليبيا بدأت الانتعاش مرة أخرى بدءا من 2017، لتصل إلى 1.9 مليار دولار في 2019، لكنها تراجعت في 2020 إلى 1.4 مليار دولار جراء تداعيات قيود جائحة كورونا على الاقتصاد العالمي.

وأكد أن “العلاقات الاقتصادية بين البلدين تتطور بوتيرة إيجابية للغاية”.

ويتم تسويق مجموعة واسعة من المنتجات التركية في ليبيا، التي تشهد رواجا في الخضار الطازجة والفواكه والملابس الجاهزة والأثاث والمجوهرات والإلكترونيات والمواد الغذائية، وغيرها، وفقا للمسؤول التركي.

وأردف قرنفيل أن “ليبيا تعتبر من المناطق ذات الأهمية الخاصة بالنسبة إلى تركيا على الصعيدين السياسي والاقتصادي

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.