ليبيا .. بروفيسور إبراهيم “حوار غدامس بارقة أمل .. حوار الشجعان”

وصف رئيس أكاديمية الدراسات العليا الليبية السابق بروفيسور صالح إبراهيم اجتماعات اللجان العسكرية (5+5) المنعقدة في مدينة غدامس بأنه “بارقة أمل وعلامة فارقة لعودة الوعى للمؤسسة العسكرية في الطرفين ولقياداتها الوطنية”. 

جاء ذلك في ورقة “غدامس وحوار الشجعان” تحصل المرصد العربي علي نسخة منها قائلاً “إنه وبغض النظر عن كل ما تعرضت له ليبيا منذ 2011 وحتى اليوم فأن الوطنيين كلهم وبكل مشاربهم السياسية عليهم أن يتكاتفوا جميعا لإعادة بناء ليبيا وصيانة أمنها الوطني والحفاظ على مقدراتها الاقتصادية والبشرية والنهوض بها من جديد لأن الأهداف الدونية الصغيرة والمناكفات السياسية والأجندات الخارجية كلها كانت على حساب وحدة الوطن ولحمته الاجتماعية ورفاهية مواطنيه”.

وأضاف إبراهيم “إن حوار 5+5 في غدامس يشكل بارقة أمل وعلامة فارقة لعودة الوعى للمؤسسة العسكرية في الطرفين ولقياداتها الوطنية ولقد علمنا تاريخ تأسيس الدول ونهوضها أن الجيش هو العمود الفقري وهو الكتلة الحرجة إذا ما أصيبت في مقتل فأن الوطن سيتشظى وينهار أن هذا الحوار وفى مدينة غدامس يعد بحق حوار الشجعان والذى يجب أن تهتدي به النخب السياسية الليبية ويقرروا نقل حوارات جنيف وتونس والقاهرة إلى أية مدينة ليبية”.

وقال بروفيسور إبراهيم “ليس هناك اعتراض على الاختلاف السياسي بل هو سنة الكون ولكن عندما يتحول الخلاف إلى صراع مسلح يقود إلى تمزيق الوطن بحجج واهية فأن الخلاف يتحول إلى خيانة وطنية وفى كل العصور عندما تحاول اية مجموعة ممارسة الخيانة الوطنية فأنه يصبح لزاما على القوات المسلحة أن تتدخل لقطع دابر المتأمرين”.

وتسأل إبراهيم “هنا اتسأل هل سيقود الجيش الليبي في الجانبين مرحلة إعادة تأسيس ليبيا الجديدة ويقود معركة تحرير ليبيا ، تحية مرة أخرى لأعضاء لجنة 5+5 لأنهم قدموا من أماكن عملهم في ليبيا إلى إحدى مدنهم وهى غدامس وتحية لهم لانهم لا يحملون جوازات أجنبية ولم يسبق لهم العيش خارج ليبيا ولا يفكرون في ذلك وفى النهاية تحية لهم لأنه لم تخوفهم أو تجبرهم الدول التي تؤجج الصراع في ليبيا على أن لا يلتقوا ويضعوا مصلحة شعبهم ووطنهم فوق مصالح الطامعين في بلادنا وثرواتها” حسب ما جاء في الورقة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.