ليبيا .. تقرير مفصل عن أحدث وأبرز الإنتهاكات في أكتوبر2020

نشرت منظمة رصد الجرائم الليبية  أحدث تقرير لها لأبرز الإنتهاكات التي شهدها شهر أكتوبر هو انتشال 37 جثة من المقابر الجماعية في مدينة ترهونة.

وأشار التقرير الى مقتل طفلين واصابة مدنيين اثنين آخرين بسبب الألغام و استمرار ظاهرة القتل خارج القانون والاعتقالات التعسفية والجريمة المنظمة في شرق ليبيا وغربها.

كما رصدت منظمة رصد الجرائم الليبية في الأول من أكتوبر اعتقال الناشط الحقوقي “وليد حامد الحضيري” من أمام مبنى وزارة الخارجية بطرابلس من قبل جهاز المخابرات العامة التابع لحكومة الوفاق الوطني وإخفائه قسرا.

وقال التقرير أنه في الرابع من أكتوبر رصدت المنظمة انتشال جثة مجهولة الهوية وجدت مدفونة بمنطقة طريق النهر بمدينة ترهونة من قبل الهيئة العامة للبحث والتعرف على المفقودين.

اما في الخامس من أكتوبر وثقت المنظمة مقتل “صالح رمضان شحات المعداني” وأبنه “محمد” 16 سنة إثر انفجار لغم بسيارتهم بالقرب من وادي جارف جنوب غرب سرت بعد انقطاع الاتصال بهم لأكثر من 7 أيام.

كما وثقت مقتل “عبدالفتاح علي عمر ساسي” 27 عاما برصاص مسلحين يرتدون الزي المدني أطلقوا الرصاص على شاحنته قرب مدينة سبها.

وقرابه منتصف الشهر في الثاني عشر أكتوبر سجلت المنظمة العثور على مقبرة جماعية بمشروع الربط في مدينة ترهونة من قبل الهيئة العامة للبحث والتعرف على المفقودين و انتشال ثلاثة جثث متحللة مجهولة الهوية منها.

وفي الثالث عشر من أكتوبر سجلت المنظمة انتشال 9 جثث بينها نساء من مقابر جماعية تم اكتشافها ايضاً بمشروع الربط بمدينة ترهونة من قبل الهيئة العامة للبحث والتعرف على المفقودين.

ورصدت المنظمة في الرابع عشر من أكتوبر اصابة فنيين اثنين تابعين للشركة العامة للكهرباء بجروح متوسطة اثر انفجار لغم أرضي اثناء قيامهم بأعمال صيانة بمنطقة عين زاره.

ومقتل “اسعد جمعة بلعيد القمودي” 30 عاما اثر اطلاق رصاص من قبل مسلحين مجهولين بمدينة الزاوية.
اما بحلول منتصف شهر أكتوبر سجلت المنظمة انتشال 12 جثة عثر عليها في عدد من المقابر الجماعية بمشروع الربط في مدينة ترهونة من قبل هيئة البحث والتعرف على المفقودين.

ومع نهاية شهر أكتوبر في يوم السادس والعشرين تم توثيق وفاة النزيل بسجن الكويفية “محمد ابراهيم  المشيطي” 52 عاما بعد تدهور حالته الصحية نتيجة الإهمال الطبي وعدم تقديم الرعاية الطبية اللازمة من قبل إدارة السجن.

كما سجلت المنظمة في السابع والعشرين من أكتوبر انتشال 12 جثة متحللة مجهولة الهوية عثر عليها في أربعة مقابر اثنين منها جماعية وأثنين مقابر فردية بمشروع الربط في مدينة ترهونة من قبل فريق الهيئة العامة للبحث والتعرف على المفقودين.

كما رصدت المنظمة اعتقال الصحفي “صلاح منيبة الزوي” من قبل عناصر تابعة للأمن الداخلي بمدينة اجدابيا واقتياده إلى مكان مجهول.

وفي الثامن والعشرين من أكتوبر رصدت المنظمة مقتل الطفلين “عبدالرحيم علي الشماح” 7 سنوات  و “محمد معمر الشماح” 8 سنوات إثر انفجار لغم من بقايا مخلفات الحرب خلف مزرعتهم بمنطقة وادي الربيع جنوب طرابلس.

وفي ختام تقرير منظمة رصد الجرائم الليبية دعت المنظمة لجنة تقصي الحقائق المعنية بليبيا الى الإسراع في التحقيقات بخصوص جرائم الحرب في ترهونة وإحالة المسؤولين عنها الى العدالة وإنهاء ظاهرة الإفلات من العقاب.

كما طالبت المنظمة كلا من حكومة الوفاق الوطني في طرابلس والحكومة المؤقتة والقيادة العامة في الشرق بتحمل مسؤولياتها تجاه الإنتهاكات والجريمة المنظمة والانفلات الأمني وحملت المنظمة الأطراف المذكورة مسؤولية حوادث الخطف والإخفاء القسري وطالبتهم بالإفراج الفوري عن المختفين قسريا.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.