ليبيا .. عقيل “الحوار السياسي الليبي بتونس سينهي الأزمة”

تابع المرصد العربي الأجراءات الامنية المشددة التي وصل بها المشاركون الليبيون في جلسة الحوار السياسي الليبي بتونس المنعقدة في 9 نوفمبر الحالي للتوصل لإتفاق ينهي الأزمة.

وحسب مراقبون فأن ملتقى تونس سيكون مهما لأنه مكمل للاتفاقات السابقة “اتفاق الصخيرات ومخرجات الجنة  العسكرية المشتركة  (5+5) الأخيرة في المنطقة غدامس الجنوبية الليبية والتوجه العام للحوار نحو تحديد موعد الانتخابات.

قال الباحث السياسي الليبي عز الدين عقيل في تصريح ان المشكلة ليست في الحوار نفسه بل في التحدي والتهديد الذي يواجه ليبيا.

في حديثه عن الدور التونسي في الملف الليبي اكد عقيل أن قضية ليبيا اكبر من دول الجوار وأن القوى الغربية أسقطت ليبيا من اجل هيمنتها ولن يسمحوا بذلك بإعطاء ليبيا لدول الجوار لحل النزاع بل جهزوا معاولهم من جديد – في أشارة منه إلي التدخل التركي- .

وأضاف عقيل ان الحوار المنتظر هو من أجل اتفاقات فقط ووجود ميليشيات مسلحة يفرغ كل خطوة من معناها ما لم يتم نزع السلاح وتفكيك هذه الميليشيات ولا معنى لبناء حكومة دون نفوذ لأن النفوذ الحقيقي بيد الميليشيات بحماية القوى الخارجية ولكن يبقى النضال والكفاح هو الحل في ليبيا مع النخب التونسية والجزائرية والقاهرة.

واشار المحلل السياسي إلى أن ليبيا امام تحد جديد يتمثل في نتائج الانتخابات الأمريكية لأن كل ما يحدث في ليبيا كان بتخطيط من ترامب وبايدن اذا ما وصل للحكم سيكون مشغولا في الفترة المقبلة إلى ما يقارب الستة أشهر بعد توليه الرئاسة للتفرغ للقضايا الأمريكية وسيطبق برنامج أوباما وهو تسليم ليبيا إلى الاوروبيين.

وأضاف من المعلوم أن دوافع ترامب شخصية تجاه ليبيا ولا مصالح لأمريكا مع ليبيا بينما بايدن سيسلم ليبيا إلى أوروبا وهو ما سيعيد الصراع الفرنسي الإيطالي من جديد الى ليبيا بما يعني العودة إلى مربع العنف مما يشكل تهديدا حقيقيا في القضية الليبية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.