ليبيا .. معتوق يستبعد إجراء الإنتخابات في موعدها المقرر

إستبعد الكاتب الصحفي والمحلل السياسي عبد الحكيم معتوق إجراء الإنتخابات في موعدها المقرر 24 ديسمبر من هذا العام مبينا أن الحكومة الجديدة ستحتاج لأكثر من ثمانية أشهر لترميم ما يمكن ترميمه وإصلاح ما خرب على كل المستويات.

وقال معتوق أن أعضاء ملتقى الحوار السياسي هم الواجهة ويجب أن يعرف الليبيين والعرب الذين يتوقعون أن القرار محلي أنهم واهمون فقد تغيرت أوضاع البلاد منذ إسقاط النظام واستخدام القوة المفرطة والتلاعب بمقدرات الليبيين.

و أضاف أن خارطة التحالفات في القائمة الثالثة قلبت الموازين وغيرت قواعد اللعبة وسط حديث عن ضغط مباشر سواء من بعض الجماعات المسلحة أو رشاوي وفي العموم فإنه ليس بالإمكان أفضل مما كان.

كما أكد المحلل السياسي أن جميع المراقبون توقعوا نجاح القائمة الرابعة التي تحالف فيها رئيس مجلس النواب عقيلة صالح ووزير الداخلية فتحي باشاغا وآمر غرفة العمليات المشتركة بقوات الوفاق أسامة الجويلي باعتبارها القوة الفاعلة على الأرض.

كما يري معتوق أن ليس هناك ما يلاحظ في أي مشروع سياسي لقوى وطنية أو منصات إعلامية تبعث رسائل طمأنه من خلال خطاب موحد فالأمور مفككة بشكل مرعب وبالتالي فإن الأمم المتحدة والدول المنخرطة في المشهد الليبي وجدت ضالتها في هذا التفكك.

وفيما يخص إعلان حكومة الثني إستمرارها في عملها ألي حين إجزتها من البرلمان قال المحلل السياسي ” حكومة الثني موازية ولم تعد تعني شئ ووجودها كارثة لأنها رتبت التزامات كثيرة على خزينة الليبيين ولازالت تعمل بالإقراض وتعطي الوعود وتضع حجر أساس لمشاريع وهمية لذلك فإن وجودها من عدمه سيان ويتوجب عليها أن تستقيل”.

وأضاف قائلاً “لم يعد هناك برلمان حتى تقدم له استقالتها فالبرلمان لم يجتمع حتى لبحث منح الثقة للحكومة الجديدة فهناك انقسام كبير وحاد في البرلمان ورد فعل رئيسه عقيلة صالح سيكون مباشر في هذا الموقف لذلك أعتقد أن وليامز ستعود لملتقى الحوار السياسي لمنح الثقة كما حدث في الصخيرات ونعود للتفويض دون حسيب أو رقيب وهذه مسؤولية صالح وطنيا”.

وحسب تحليلات الصحفي والمحلل السياسي عبد الحكيم معتوق يري المرصد العربي أن إجراء الإنتخابات في ديسمبر القادم لن يحدث وقد تحتاج ليبيا إلي أكثر من سنة أو أكثر.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.