ليبيا .. ملتقي الحوار السياسي الفاعلين بين الرفض والقبول

يتابع المرصد العربي جميع المستجدات المتعلقة بفعاليات ملتقي الحوار السياسي بجنيف وتعليقات بعض الفاعلين في المجتمع الليبي ورفضهم للملتقي.

ويتابع المرصد تدوينات والتعليقات علي مواقع التواصل الإجتماعي والأراء المتداولة حول مايجري داخل القاعات في مدينة جنيف بسويسرا.

وكتب أحد الفاعلين وهو عضو مجلس الدولة عبد الرحمن الشاطر علي تويتر أن ما يحدث في جنيف هو عبارة عن مسرحية هزلية حسب وصفة.

وقال الشاطر “إن إحاطات المترشحين انتهت كما خططت لها المبعوثة الأممية إلى ليبيا بالإنابة ستيفاني وليامز مؤكدا أن البلاد ستدخل مرحلة جديدة لصراعات أسوأ”.

مشيراً إلى أن المترشحين كانوا صادقين بالتنبيه أن المدة ستكون 7 أشهر ومن المستحيل أن ينجز شيئا.

أما عضو مجلس النواب المنشق عبد السلام نصية يرى أن المرشح الذي يقدم برنامجا جيدا عليه أن يفرق بين مخاطبة 75 شخصا لديهم حق التصويت و6 مليون يشاهدون الشاشات.

جاء ذلك علي حسابه بموقع فيسبوك “حقيقة وواقع عندما تكون مرشحا وتقدم برنامج جيد عليك أن تعرف جيدا كيف تفرق بين أن تخاطب 75 لديهم حق التصويت و6 مليون يتفرجون خلف الشاشات وليس لديهم حق التصويت إلا إذا كنت تمهد إلى مرحلة أخرى”.

وفي وقت سابق كان النائب المنشق قد رحب بمخرجات اللجنة الاستشارية لملتقى الحوار السياسي الليبي لكن بحذرٍ معبراً عن أمله في قبول جميع الأطراف الخارجية والداخلية بها.

 مضيفاً  أن اعتبار مسألة السلطة التنفيذية إنجاز كبير يمكن من خلاله حل القضية الليبية مع إهمال قضيتي الدستور وشرعية السلاح سيكرر نفس الأخطاء السابقة.

مؤكطاً علي أنه بعيدًا عن خطوة تشكيل سلطة مؤقتة إلى ضرورة الاتفاق أولًا على المسار الدستوري لإجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في موعدها المحدد في 24 من شهر ديسمبر المقبل بالتزامن مع توسيع نطاق اللجنة العسكرية ليشمل توحيد المؤسسة العسكرية في مدة زمنية محددة قبل إجراء الانتخابات.

اما أحد دعاة الجماعة الليبية المقاتلة المدرجة على قوائم الإرهاب العضو المنشق من مجلس النواب علي السباعي يري أن مخرجات جنيف ستكون نتيجته تثبيت معسكر حفتر وتفتيت معسكر البركان.

وعبر السباعي في حسابه بفيسبوك كتب “أتمنى أن لا تقوم الحرب في المنطقة الغربية بعد هذه الحوارات”.

واضاف أن “تاريخ البعثات وحواراتهم في بلداننا هكذا سياساتهم كما أتمنى أن أكون مخطئا في ما تقدم”.

وجاء في تصريحات عضو مجلس النواب جبريل أوحيدة أن الجميع يعلم أن بعض المرشحين ليسوا سوى باحثين عن مزيد من النفوذ والمال وأغلبهم للأسف لم يسفر بقاؤهم في مواقعهم بالسلطة خلال الفترة الماضية سوى عن تدهور في أوضاع الليبيين.

معتبراً أن الليبيين عبروا طيلة الأيام الماضية عن سئمهم من الوضع القائم والوجوه الحالية والتي أعلن أغلبها للأسف ترشحه للسلطة الانتقالية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.