ليبيا .. ويليامز تفشل ملتقي الحوار السياسي بتعنتها قبول رأي 45 من المشاركين

حسب متابعات المرصد العربي لملتقي الحوار السياسي الليبي في تونس فأن المفاوضات تمر بعثرات بسبب تعنت المبعوثة الأممية بالإنابة ستيفاني ويليامز عن قبول السيناريو المدعوم من قبل 45 من المشاركين في المؤتمر.

وأتفق 45 من المشاركين في الملتلقي على أن يتولى عقيلة صالح رئاسة المجلس الرئاسي إلى جانب ممثل من الجنوب وآخر من الغرب.

كما كشف تقرير نشرته مجلة “جون أفريك” إنه بحسب مصادر من كواليس المؤتمر فقد تعثرت المفاوضات بسبب إحجام وأوضح من ستيفاني ويليامز.

وحسب التقرير أنه “في المقابل ستتولى جماعة الإخوان المسلمين قيادة الجهاز التنفيذي حيث يدفع حاليا وزير الداخلية في حكومة الوفاق الوطني الليبية فتحي باشاغا نحو هذا المشروع الذي بدا مفروضا على المشاركين الآخرين ما أدى إلى طريق مسدود في محادثات تونس التي انتهت بالصراخ والشتائم حسب التقرير.

وقالت رئيسة البعثة الأممية “توصلنا إلى توافق في الآراء بشأن ثلاث وثائق مهمة هي “خريطة الطريق للانتخابات، وصلاحيات السلطات التنفيذية، ومعايير الأهلية” ومع ذلك فقد تولت رئيسة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا إعلان تعليق المحادثات وبررت ذلك بالقول إن 10 سنوات من الصراع لا يمكن حلها في أسبوع.

وبحسب تقرير “جون أفريك” إنه “في مواجهة هذه الكارثة حاولت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا الضغط على أعضاء المؤتمر ولكن دون تأثير حقيقي حيث عاد المشاركون إلى ليبيا دون أي مسؤولية وستعود القوى التي تمول الصراع بقوة وتجبر الأمم المتحدة على مراجعة نهجها”.

وحسب المحلل والباحث التونسي المتخصص في الشأن الليبي رافع الطبيب قوله إن “ما يخشى اليوم هو أن تبدأ البنادق في الكلام مرة أخرى”.

وأضاف الطبيب أن “البطاقات أُسقطت بسرعة كبيرة ولم يكن من الضروري استحضار انسحاب القوات العسكرية والتأكيد أن أعضاء الميليشيات الذين لم يرتكبوا جرائم إبادة جماعية أو جرائم ضد الإنسانية يمكن أن ينضموا إلى القوات المسلحة وأن يتخلى الآخرون عن أسلحتهم كان هذا بمثابة تجاهل لعملية نزع السلاح وهذا خطير”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.