مصر: وفاة معتقل سياسي داخل محبسة.. ومخاوف من إنتشار الأوبئة

أعلنت مصادر حقوقية عن وفاة المعتقل السياسي كمال مرزوق داخل محبسه بسجن الوادي الجديد في مصر بسبب الإهمال الطبي،جاء ذلك في تصريح لمسؤول مصري سابق، وبيان صادر عن مؤسسة حقوقية غير حكومية.

وقالت مؤسسة “جوار للحقوق والحريات” (غير حكومية)، في بيان، إن “المعتقل كمال حبيب مرزوق توفى يوم الأربعاء، داخل سجن الوادي الجديد (غربي مصر)”.

وحملت المؤسسة الحقوقية، “وزارة الداخلية ومصلحة السجون المصرية مسؤولية أرواح المعتقلين في السجون وسلامتهم”.

وطالبت بإصدار عفو شامل وفوري لجميع المعتقلين حفاظًا على أرواحهم.

كما نشر مغردون عبر منصات التواصل الاجتماعي بمصر، صورا للمعتقل المتوفى كمال مرزوق، وعزا بعضهم أسباب الوفاة لـ”الإهمال الطبي” داخل سجن الوادي الجديد.

ولم يتسن الحصول على تعقيب فوري من وزارة الداخلية المصرية، غير أنها عادة ترفض اتهامات معارضين وحقوقيين، بالإهمال الطبي، وتقول إنها توفر الرعاية للسجناء داخل أقسام الشرطة والسجون، وأن التعامل معهم يتم وفقاً لقوانين حقوق الإنسان.

وتجدر الإشارة إلى أنه حتى الوفيات الطبيعية في السجون، تحدث في مناخ يفتقر الرعاية الطبية، إذ تعاني السجون من عدم توافر أدنى معايير السلامة والصحة داخل مقار الاحتجاز، فالشمس لا تدخل الزنازين، والتريض ساعة واحدة فقط يوميًا، والعلاج غير متوافر، مع صعوبة الخروج إلى المستشفى، مما يسبب في نقص مناعة المحتجزين، وسرعة انتشار الأمراض.

كما أن الأوضاع الصحية في السجون المصرية سيئة للغاية، والمسجونون لا يتلقون الرعاية الصحية اللازمة لاسيما المصابون منهم بأمراض مزمنة، ما يثير مخاوف حقوقية جادة من أن ينتشر وباء كورونا في السجون المصرية وهو ما قد يؤدي إلى كارثة حتمية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.