مظاهرات في الخرطوم والقضارف تُندد بالغلاء واسقاط الحكومة

شهدت كل من العاصمة السودانية الخرطوم ومدينة القضارف مظاهرات ظهر الأمس، احتجاجا على الغلاء وزيادة تعرفة المواصلات الداخلية.

ففي القضارف ادى ارتفاع السلع الأساسية الي توقف حركة البيع وإغلاق سوق القضارف الرئيسي، الأمر الذي إضطر الشرطة للتدخل والتصدي للمتظاهرين.

واتسمت المظاهرات في القضارف بالعنف، وتتريس الشوارع الرئيسية حيث شهدت حالة كر وفر بين الشرطة وطلاب المرحلة الثانوية.

ومن جانبها وصفت حكومة ولاية القضارف، اليوم الخميس، تتريس الشوارع احتجاجا على الغلاء وزيادة تعرفة المواصلات الداخلية بأنها “أحداث شغب“.

وقالت حكومة الولاية بحسب بيان صدر منها” لن تكون هنالك مساحة للمخربين، والمحرضين، وستظل الولاية متحدة حول أهدافها ومبادئ الثورة التي يرغب النظام المباد وحلفاؤه النيل منها”.

وأوضح البيان أن ولاية القضارف شهدت استقراراً كبيرًا وملحوظًا في مختلف المناحي، بفضل الجهود المبذولة في ضبط السلع الاستراتيجية، والخدمات العامة، حيث ظلت السلمية هي العنوان لكل حراك جماهيري. وأشارت إلى أنه “جاء ذلك على خلفية أحداث الشغب التي شهدتها الولاية أمس، من خلال تتريس الشوارع احتجاجا على الغلاء وزيادة تعرفة المواصلات الداخلية، حيث تجددت الاحتجاجات صباح اليوم وتم اغلاق عدد من الشوارع الرئيسية بالمدينة“.

وقالت حكومة ولاية القضارف، إن قوات الشرطة عملت على مراقبة الموقف وحماية الممتلكات، وذلك بالمتابعة والتقييم المستمر للحدث، ونوهت إلى تعزيز قوة للتعامل مع الموقف وبحضور وكيل النيابة، وأن الشرطة قامت بواجباتها تجاه حفظ الأمن وبمهنية عالية حماية للممتلكات العامة، والخاصة وتمكنت من السيطرة على الوضع.

وأعلن البيان أن حكومة الولاية ستعمل على ضبط التعرفة بصورة تراعي كافة الجوانب، وأشارت الى عودة الأوضاع إلى طبيعتها، بسوق مدينة القضارف، وأكدت جاهزية الاجهزة الأمنية على مراقبة الأوضاع بالولاية، وإتخاذ الإجراءات القانونية في مواجهة المخربين.

أما في العاصمة فقد كان الوضع مختلفاً، حيث شهدت الخرطوم وأمدرمان مظاهرات محدودة، مطالبة باسقاط حكومة حمدوك، وصفها البعض بأنها محسوبة على أنصار النظام البائد.

هذا وتوقفت العديد من المصانع والمحلات التجارية في جميع أنحاء البلاد، عن بيع منتجاتها جراء انهيار العملة المحلية بعد تزايد عمليات المضاربات فيها.

وبلغ تراجع الجنيه السوداني اليوم الخميس إلى أدنى مستوى له عبر التاريخ، حيث تم تداول الدولار الأمريكي الواحد في السوق السوداء بـ 370 جنيهًا.

كما حذر أصحاب مصانع وشركات ومحلات تجارية من حدوث ركود اقتصادي وندرة في السلع مع استمرار تدني قيمة الجنيه.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.