مقتل أربعة جنود تونسيين إثرانفجارلغم خلال عملية تمشيط في جبال المغيلة بالقصرين

لقي أربعة جنود تونسيين مصرعهم إثر انفجار لغم أرضي في منطقة جبال المغيلة في محافظة القصرين (وسط غرب)، وفق ما أفاد الناطق الرسمي باسم وزارة الدفاع محمد زكري.

وأوضح محمد زكري أن أربعة جنود قتلوا خلال عملية تمشيط في مرتفعات جبال المغيلة لتعقب عناصر إرهابية، بعد أن انفجر لغم أرضي تقليدي الصنع وسقطوا شهداء.

موضحا أن المهمة التي كان يقوم بها الجنود تأتي في إطار عملية لمكافحة الإرهاب تقوم بها القوات العسكرية غالبا في هذه المنطقة، من دون أن يقدم معلومات إضافية حول أعمارهم. فيما لا تزال عمليات تمشيط القوات العسكرية متواصلة.

وجاء في بيان لرئيس الحكومة هشام المشيشي  أكد فيه أن العملية لن تثنينا عن مواصلة جهودنا من أجل محاربة الإرهاب ودحره.

وأكد على أن العملية تأتي لتذكرنا أن بوصلتنا يجب أن تبقى دائما في اتجاه حماية الوطن من كل الأخطار المحدقة به. وتحقيق مصلحة شعبنا، بعيدا عن كل التجاذبات والمشاحنات والمزايدات.

وفي هذا السياق فان البلاد تشهد أزمة سياسية حادة مع غياب الانسجام بين رئاستي الحكومة والبرلمان من جهة والرئاسة من جهة أخرى.

وظهر هذا الخلاف بعد التعديل الحكومي الذي أجراه رئيس الحكومة وصادق عليه البرلمان، بينما انتقده الرئيس التونسي قيس سعيّد بشدة. ولم يؤد الوزراء الـ11 الجدد اليمين الدستورية بعد أمام سعيد. 

   جدير بالذكر أن جبال المغيلة تقع في منطقة الوسط الغربي القريبة من الحدود مع الجزائر وتمثل مخابئ أساسية لجهاديين يقومون في كل مرة بعمليات تستهدف الأمنيين والعسكريين.

   ومنذ 2012، تخوض القوات العسكرية التونسية حملات تعقب جماعات مسلحة تنتمي إلى خلية “عقبة ابن نافع” التابعة لـ”تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي”.

   وفي 2014، شن هذا التنظيم هجوما على عسكريين وقتل 15 جنديا، وكان ذلك التاريخ منطلق عمليات جهادية دموية مكثفة في البلاد. ومنذ ثورة 2011 تواجه تونس تنامي حركات جهادية مسلحة خصوصا في المناطق الحدودية مع كل من الجزائر وليبيا.

 وخلال السنوات الأخيرة شهد الوضع الأمني في البلاد تحسنا، لكن حالة الطوارئ لا تزال سارية كما يتم استهداف قوات الأمن والجيش في هجمات ضعفت وتيرتها.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.