مخاوف واشنطن من مدى تأثير إغلاق منشآت النفط في ليبيا

أبدى السفير الأمريكي لدى ليبيا، ريتشارد نورلاند، خلال لقائه برئيس المؤسسة الوطنية للنفط مصطفى صنع الله،عن مخاوف الولايات المتحدة الأمريكية من أن أي إغلاق إضافي لمنشآت تصدير النفط في ليبيا سوف يضر بجميع الليبيين.

وسجلت عائدات النفط والغاز الليبية خلال ديسمبر الماضي/كانون الأول مستويات قياسية، وفقًا للمؤسسة الوطنية للنفط التي قدرتها بنحو 1.1 مليار دولار، مشيرة إلى أنه سيتم إيداعها بحسابها لدى المصرف الليبي الخارجي، تماشيا مع الترتيبات الوقتية المعمول بها حاليا.

وبلغت مبيعات ليبيا من النفط الخام والغاز والمكثفات والمنتجات النفطية والبتروكيماويات لشهر نوفمبر/تشرين الثاني 700.5 مليون دولار مرتفعة نحو 204% عن أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

وتوقع رئيس المؤسسة الوطنية للنفط مصطفى صنع الله، تراجع عائدات يناير الجاري بعد تخفيض شركة الواحة إنتاجها بنحو 200 ألف برميل بسبب إجراء صيانات عاجلة.

انتاج ليبيا من النفط

كانت منظمة الدول المصدرة للنفط “أوبك”، قد أعلنت مؤخرا أن إنتاج النفط الليبي قفز بمقدار 136 ألف برميل يوميًا، ليصل إلى مليون و244 ألف برميل يوميًا.

وقالت “أوبك” في تقرير صادر عنها، إن تعافي قطاع الطاقة في ليبيا، رفع إنتاجها من الذهب الأسود إلى 25 مليونًا و36 ألف برميل يوميا، أي بزيادة قدرها 278 ألف برميل يوميا.

وفي 4 ديسمبر/كانون الأول الماضي، أعفت مجموعة “أوبك+” المصدرة للنفط، ليبيا من المشاركة في التخفيضات التي أقرتها، لحاجة البلاد الماسة إلى زيادة معدلات الإنتاج والتغلب على المشاكل الاقتصادية.

وارتفع إنتاج الدول العربية الأعضاء في منظمة الدول المصدرة للنفط “أوبك” بنحو 658 ألف برميل يومياً في نوفمبر/تشرين الثاني 2020، واستحوذت ليبيا على نحو 99.5% من زيادة الإنتاج الدول العربية و92.6% من إجمالي دول أوبك، ليصل إجمالي إنتاج المنظمة إلى 25.109 مليون برميل في نوفمبر/تشرين الثاني 2020.

وأعيد في 17 سبتمبر/أيلول الماضي، إنتاج النفط الليبي وفق اتفاق مع المؤسسة الوطنية للنفط تم بمقتضاه استئناف تصدير النفط، ووضع آلية واضحة وشفّافة تضمن التوزيع العادل لعوائد النفط على كل الشعب والأقاليم.

وتضمن الاتفاق فتح حساب بالمصرف الليبي الخارجي تودع به عوائد النفط لحين تشكيل الحكومة الجديدة تتولى التوزيع العادل للعوائد على كافة الشعب الليبي بكل مدن وأقاليم البلاد وبضمانات دولية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.