موسكو على خط الأزمة الليبية.. لقاء بين لافروف وسيالة

التزامن مع المساعي الأممية الرامية إلى مواصلة الحوار بين الفرقاء الليبيين، للتوصّل إلى حل ينهي الأزمةَ في البلاد، دخلت روسيا على الخط، مستقبلةً وفداً من حكومة الوفاق في موسكو.

وخلال لقاء، جَمَعَ وزيرَ الخارجية الروسي سيرغي لافروف مع نظيره في حكومة الوفاق، محمد سيالة، شدَّد لافروف في استعداد بلاده لتقديم الدعم اللازم لحل الأزمة بين الفرقاء الليبيين، داعياً في الوقت نفسه الأطراف الدولية للتنسيق بينهم فيما يخص الأزمة بليبيا.

وفي سياق متصل، دعا وزيرُ الخارجيةِ الروسيُّ المواطنينَ الروسَ للحذر عند زيارة ليبيا، بعد احتجاز حكومة الوفاق لعددٍ من الروس وإطلاقِ سراحهم بعد فترة من الاحتجاز.

من جانبه، قالَ وزيرُ خارجية حكومة الوفاق، محمد سيالة، إنَّ ليبيا تمرُّ بمرحلةٍ مِفْصلية وحسَّاسة، مؤكداً سعيَ طرابلس في لمِّ شملِ جميع الليبيين وتوحيدِ الصفوف للتوصل إلى حل شامل.

وشدَّد سيَّالةُ على التزام الأطراف كافة بخروج القوات الأجنبية من ليبيا، مشيرًا إلى تأييد ميزانية موحدة تنعكس آثارُها على الشعب الليبي.

وكان قائدُ القوات المسلحة الليبية، خليفة حفتر دعا لإخراج قوات النظام التركي والمرتزِقة التابعين له من جميع إنحاء البلاد، واصفاً وجودهم فيها بـ”الاحتلال” للأراضي الليبية.

وتوصَّلتِ الأطرافُ الليبية خلال جَوْلات من الحوار السياسي، إلى اتفاق على إجراء انتخابات وطنية نهاية عام 2021، وتشكيل حكومة وحدة وطنية إلا أنَّ الاتهاماتِ المتبادلةَ بين الطرفين بالتحشيد لهجوم عسكري زادَ حِدَّةَ التوتر فيما بينهم.

المصدر:العربية

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.