وقفة احتجاجية تخلف مواجهات بين القوى الأمنية وأهالي ضحايا انفجار مرفأ بيروت

أثارت وقفة احتجاجية أمام منزل المحقق العدلي القاضي فادي صوان ، اليوم الاثنين مواجهات بين القوى الأمنية وأهالي ضحايا انفجار مرفأ بيروت .

وقال المتحدث باسم أهالي الضحايا إنّ “من المعيب جداً على كل مسؤول في هذه الدولة أن يسكت عمّا حصل معنا اليوم من اعتداء تعرّضنا له من عناصر مكافحة الشغب الذين قاموا أيضاً بتكسير صور بعض شهدائنا”.

وأكد على أنه “كان من الممكن أن تزداد حدّة الاصطدام لولا تحلّي المشاركين في الوقفة الاحتجاجية بالهدوء واتخاذهم قراراً بعدم اختراق الأمن”.

وسأل الأهالي صوان، وأمام الرأي العام: “لمصلحة من أوقفت التحقيقات ولم تكشف عمّا توصّلت إليه رغم كثرة مناشداتنا، هل لمصلحة الاستثمار السياسي في دماء شهدائنا، أم لصالح شركات التأمين التي لا تزال تمنع أصحاب الحق من التعويضات بحجة انتظار نتائج التحقيقات؟”.

وأكد الأهالي بقاءهم أمام منزل القاضي صوان حتى الحصول على أجوبة وسماع ما سيقوله، مطالبين باعتذار عمّا تعرّضوا له من قبل القوى الأمنية، وبأن تطاول التوقيفات والمحاسبة الرؤوس الكبيرة المسؤولة عن انفجار الرابع من أغسطس.

وبتاريخ 11 يناير/كانون الثاني الماضي، أعادت محكمة التمييز الجزائية ملف التحقيق بانفجار مرفأ بيروت إلى المحقق العدلي القاضي صوان إلى حين البت بطلب نقل الدعوى المقدّم من الوزيرين السابقين النائبين علي حسن خليل وغازي زعيتر، للارتياب المشروع، بعد استكمال التبليغات، الأمر الذي يخوّل القاضي صوان استكمال التحقيقات المتوقفة منذ 17 ديسمبر/كانون الأول الماضي، بيد أنّ الجمود لا يزال سيّد المشهد.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.