إثيوبيا ترفض كل الاتفاقيات التاريخية لمياه النيل

صعّدت إثيوبيا أمس نبرة التحدي إزاء كل من مصر والسودان في ملف “سد النهضة” الذي تبنيه فوق النيل الأزرق، أبرز روافد نهر النيل، واصفة اتفاقات تقاسم المياه بـ”غير المقبولة”.

وقالت وزارة الخارجية الإثيوبية إنه ليس من العدل تخصيص حصص مياه محددة لمصر والسودان، والقبول باتفاقية تقاسم مياه النيل التي وقعت عام 1959 بين الدول التي يمر بها النهر.

وأضاف المتحدث باسم الخارجية الإثيوبية دينا مفتي أن هناك أطرافا لا تقبل بدور فعال للاتحاد الأفريقي في أزمة سد النهضة، مؤكدا أن أي خلاف بشأن السد يجب حله بين الأطراف الثلاثة المعنية.

وأشار إلى أن التفاوض في الوقت الحالي هو بشأن تعبئة السد، وأن التفاوض بشأن تقاسم المياه سيكون في جولة أخرى.

واعتبر مفتي أن إقدام السودان على تقديم شكوى لن يجدي نفعا، مؤكدا أن إثيوبيا لا تعرف طبيعة التهمة الموجهة إليها.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.