إستياء أحزاب سياسية جزائرية من إقصاء عدد من مرشحيها للانتخابات

عبرت مجموعة أحزاب سياسية جزائرية، اليوم السبت، عن بالغ استيائها من قرارات تصفها بالعشوائية وغير المبرّرة، تخص إقصاء عدد من مرشحيها عن الانتخابات البرلمانية المبكرة المقرَّرة في 12 يونيو/ حزيران المقبل.

حيث قام “التجمع الوطني الديمقراطي” (أبرز أحزاب الموالاة) برفع  شكوى رسمية إلى رئيس السلطة المستقلة للانتخابات محمد شرفي، يشكو فيها ما وصفه بـ”الإجحاف الذي تعرض له الكثير من مرشحي التجمع على مستوى عدد من الدوائر الانتخابية في داخل وخارج الوطن”، مشيراً إلى أن عمليات الاقصاء المستمرّة لمرشحيه “تأتي بحجج واهية، وأحياناً الكيل بمكيالين في التعامل مع حالات مماثلة بقرارات مختلفة وتفسير وتطبيق أحكام قانون الانتخابات”.

ومن طرفه رفض رئيس “جبهة المستقبل” بلعيد عبد العزيز الطريقة التي يتم بها إسقاط سلطة الانتخابات لعدد من مرشحي حزبه من قوائم الترشيحات، قائلاً، في لقاء مع كوادر حزبه اليوم السبت، إنّ “الحجج التي اعتمدت عليها سلطة الانتخابات وهمية وغير منطقية، وتم تقديم طعون ضد هذه القرارات”.

وكانت اللجان الولائية للانتخابات قد أسقطت عشرات المرشحين ورفضت ملفاتهم لأسباب متعددة، خصوصاً بشبهة العلاقة مع المال الفاسد والتأثير في اختيارات الناخبين، وهي شبهات لم يفرض القانون الانتخابي إثباتها بقرار أو إدانة قضائية، إضافة إلى تهمة المشاركة في الحراك الشعبي، وانتقاد سياسات السلطة في عهد الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة، أو انتقاد مؤسسات الدولة كالجيش.

وفي الإطار ذاته، وافق رئيس السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات محمد شرفي على طلب لقاء عاجل قدّمه رؤساء ستة أحزاب سياسية، لمناقشة مشكلة إسقاط قوائمها في الولايات من قبل اللجان الانتخابية، بالاستناد إلى مبررات مريبة، كالمشاركة في الحراك الشعبي أو التدخل في القنوات الأجنبية، وبدواعٍ غامضة تسوقها تقارير إدارية وأمنية، من دون وجود أدلة تثبت إدانة هؤلاء المرشحين الذين تم إقصاؤهم.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.