إقليم ناغورني قره باغ ” إنتهاك الهدنة وتبادل إتهامات “

تابع المرصد العربي القتال بين أذربيجان وأرمينيا في إقليم ناغورني قره باغ وقلق كل من روسيا وفرنسا من نقل تركيا لمرتزقة سوريين كما أعتبرت فرنسا إرسال المرتزقة عملاً ليس بريئاً.

وتتبادل أرمينيا وأذربيجان الاتهامات بإنتهاك الهدنة التي تم التوصل إليها قبل 4 أيام  بمبارة من موسكو بهدف وقف أطلاق النار في قره باغ  بعد ظهور مخاوف دولية من تفجر أزمة إنسانية في المنطقة.

وصرح اليوم الأربعاء وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف لـ”سبوتنيك” إن مواقف تركيا وإجراءاتها يجب أن تكون شفافة وشدد على أن موسكو غير متوافقة مع مواقف تركيا بشأن النزاع على إقليم ناغورني قره باغ.

وأكد لافروف أن العمليات العسكرية التي تدعمها تركيا بوجه أرمينيا لن تحل المشكلة والنزاع القائم هناك وأضاف أنه يجب نشر قوات حفظ السلام في قره باغ لمراقبة وقف إطلاق النار هناك.

كما ناشد وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو أرمينيا وأذربيجان، الالتزام بالهدنة في إقليم ناغورني قره باغ،ودعا نظيريه الأرميني والأذربيجاني إلى الوفاء الكامل بالالتزامات التي توصل إليها الطرفان في موسكو.

وجاء تبادل الإتهامام بعد أن أعلنت أذربيجان اليوم أنها قصفت موقعا لإطلاق الصواريخ في أرمينيا فيما نفت أرمينيا إطلاق صواريخ من أراضيها بل قالت إن أذربيجان قصفت دورية عسكرية في الأراضي الأرمينية.

وأكدت وزارة الدفاع الأرمينية أن مناطق على أراضيها تعرضت لقصف، نافية في الوقت نفسه أن تكون قصفت أذربيجان، ومؤكدة أنها “تحتفظ” من الآن فصاعدا “بحق استهداف أي بنية تحتية أو تجهيزات عسكرية على أراضي أذربيجان.

وقالت وزارة الدفاع في إقليم ناغورني قره باغ إن الجيش الأذربيجاني انتهك مجددا الهدنة الإنسانية بقصف مكثف صباح اليوم على الإقليم.

 وأضافت أن القصف الأذربيجاني كان أشد على القطاعات الجنوبية الشرقية والشمالية والشمالية الشرقية من الإقليم.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.