احتجاجات في لبنان رفضاً لرفع الدعم عن السلع

دعا الاتحاد العمالي العام في لبنان، إلى سلسلة من الإضرابات والتحركات الاحتجاجية والاعتصامات ابتداء اليوم، تحت عنوان “يوم الغضب التحذيري” تنديدا بالانهيار المالي والاقتصادي الواسع والمتفاقم الذي يشهده لبنان ورفضا للتوجه نحو رفع الدعم عن السلع والمواد الاستراتيجية.

حيث نفذ مواطنون لبنانيون وهيئات نقابية اعتصامات في مختلف المناطق اللبنانية، اليوم الأربعاء، رفضاً لرفع الدعم عن المواد الأساسية، واحتجاجا على الواقع الاقتصادي والمعيشي المتردي.

ومن جانبة قال رئيس الاتحاد العمالي العام بشاره الأسمر في مؤتمر صحفي عقده أمس الثلاثاء إن هناك حالة من الغياب شبه الكامل للدولة اللبنانية والمسئولين عن التعامل مع الأزمات ومعالجتها على الرغم من تعرض قطاعات أساسية في البلاد للانهيار، مثل القطاع الصحي والعلاجي، وقطاع التعليم، وقطاع السياحة، وفقدان الآف الوظائف تحت وطأة إغلاق المؤسسات.

وأشار إلى أن خفض سعر صرف الليرة اللبنانية مقابل الدولار ورفع الدعم عن الأدوية والمحروقات والقمح والأغذية، من شأنه أن يتسبب في كارثة اجتماعية كبرى، حيث سترتفع الأسعار 4 مرات على الأقل وذلك حال اعتماد سعر المنصة التي أنشأها مصرف لبنان المركزي وحدد سعر الصرف بمقتضاها عند 3900 ليرة للدولار، بدلا من السعر المعتمد عند 1500 ليرة للدولار.

هذا وتجمع عدد من المحتجين على رفع الدعم عن المحروقات أمام مستشفى الجامعة الأميركية، وأمام مصرف لبنان في العاصمة بيروت، تلبية لدعوة الاتحاد العمالي العام.

ونفذ سائقو السيارات العمومية والحافلات الصغيرة في مدينة صيدا والجنوب اعتصاماً في ساحة النجمة في المدينة، ووضعوا على آلياتهم لافتات تطالب بإعفائهم من الرسوم الميكانيكية، معبرين عن معاناتهم في ظل تردي الأوضاع الاقتصادية وارتفاع أسعار قطع غيار السيارات ومستلزمات المهنة اليومية.

وكانت معلومات قد ترددت عن إمكان رفع الدعم عن المواد الأساسية كالقمح والمحروقات والدواء، بعد تراجع حاد لموجودات مصرف لبنان من العملة الأجنبية.

الشرق الأوسط

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.