البرهان : تشكيل المجلس التشريعي من أحزاب الحكومة يفقده قيمته

كشف عضو اللجنة الفنية لاصلاح قوى الحرية والتغيير بشرى الصايم عن تفاصيل لقائهم أمس برئيس مجلس السيادة الفريق ركن عبد الفتاح البرهان وتسليمه نسخة من مذكرتهم حول الوضع السياسي الراهن والتي طالبوا فيها بتأجيل تعيين المجلس التشريعي وايقاف اجراءات تعيين الولاة الى حين تحقيق وحدة قوى الحرية والتغيير” قحت ” واعادة هيكلتها ، وقال الصايم لـ(لجريدة) سلمنا المذكرة للبرهان ، و أكدنا له حرصنا على تحقيق وحدة قوى الحرية واستعدادنا للجلوس مع المجلس المركزي لقحت في أي وقت لتحقيق الوحدة وقطع بأنهم ليسو بديل له وجدد في الوقت تمسكهم بضرورة تحقيق الإصلاح السياسي وإصلاح مجلسي السيادة والوزراء والسلطة القضائية ، والقوات النظامية والخدمة المدنية ، بجانب اعادة هيكلة قوى التغيير واعادة النظر في الوثيقة الدستورية عقب تعديلها مما أدى الى حدوث ثغرات فيها فضلا عن أن التجربة أثبتت وقوع أخطاء في الوثيقة لابد من معالجتها .
ولفت عضو اللجنة الفنية لاصلاح قحت الى أنهم جددوا للبرهان في اللقاء تمسكهم بإستمرار في الشراكة مع المكون العسكري وفق مانصت عليه الوثيقة الدستورية وأردف أكدنا له أننا ليس لدينا رأي في المكون العسكري وليس لدينا رأي في أي شريك آخر من شركائنا في قوى الحرية والتغيير ، وأعلن عن تعهد البرهان باعادة دراسة الوثيقة مع المكون العسكري ، وجدد الصايم تمسكهم بتحقيق رؤيتهم في الإصلاح من خلال المؤتمر التأسيسي بمشاركة كل قوى الثورة دون اقصاء أي منها على أن يتم تقديم في المؤتمر تقديم أوراق للمعالجات والاصلاح بعكس مايطرحه المجلس المركزي لقحت الذي يصر على اقامة المؤتمر التدوالي مع احتفاظ القوى المكونة له بوضعها الحالي .
ونقل الصايم عن البرهان حرص المكون العسكري على وحدة قوى الحرية والتغيير باعتبار أنها صمام الامان للثورة والحكومة والمرحلة الانتقالية ، وأشار الى أن البرهان أكد في الاجتماع على ضرورة مشاركة كل قوى الثورة في الفترة الانتقالية وتحقيق الحد الأدنى من التوافق ، وأردف الصايم رئيس مجلس السيادة أقر بأن المجلس التشريعي إذا تم تشكيله من الأحزاب المكونة للحكومة لن يكون لديه قيمة لأنه لن يقوم بمهامه في مراقبة أداء الحكومة وأكد تمسك البرهان بضرورة إشراك كل الشعب السوداني في المرحلة القادمة لان صياغة الدستور وقانون الانتخابات يجب ألا تقوم بهما جهة واحدة حتى لا ناقصة ، وأكد البرهان دعمه للوحدة والتوافق لانها من مطلوبات المرحلة القادمة ، وكشف الصايم عن مطالبة رئيس مجلس السيادة بدمج كل المبادرات في مبادرة واحدة وأرجع ذلك لوجود مبادرات كثيرة تميزت بوحدة موضوعاتها التي شملت الاصلاح والمرحلة الانتقالية ، ودلل على ذلك بمبادرة رئيس مجلس الوزراء د عبد الله حمدوك ،والاصلاح بجانب منصة التأسيس ، و الطرق الصوفية ، بالاضافة الى المبادرات التي تقدمت بها عدد من الأحزاب .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.