الحزب الشيوعي السوداني: لن نرضخ لاتفاق البرهان وحمدوك وسنقاومه

سودافاكس _ قال الحزب الشيوعي السوداني، الأربعاء، إنه “لن يرضخ” للاتفاق الذي وقعه رئيس المجلس الانتقالي عبدالفتاح البرهان ورئيس الحكومة عبدالله حمدوك، مشددا على أنه “سيقاومه”.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده السكرتير السياسي للحزب محمد مختار الخطيب، حسب الأناضول.

وقال الخطيب: “لن نرضخ لهذا الاتفاق، وسنواصل نضالنا السلمي وسنقاوم لآخر نفس، مع الجماهير التي لديها مصلحة في التغيير الجذري لرفض التبعية للخارج”.

وأضاف أن حزبه “سيتحالف مع كل القوى السياسية التي تقف ضد الانقلاب العسكري وبناء تحالف يشمل حتى الأحزاب التي خرجت من الحكومة السابقة”.

والأحد وقع حمدوك والبرهان اتفاقا سياسيا يتضمن 14 بندا، من أبرزها عودة الأول إلى منصبه بعد نحو شهر من عزله، وتشكيل حكومة كفاءات (بلا انتماءات حزبية)، وإطلاق سراح المعتقلين السياسيين، وتعهد الطرفين بالعمل سويا لاستكمال المسار الديمقراطي.

وانتقد الخطيب حمدوك قائلا: إنه “ليس رئيسا للوزراء بأمر الثورة، وإنما بأمر أمريكا ووكلائها في المنطقة ليحقق مصالح أجنبية”.

وأردف: “يقمعون (السلطات السودانية) الشارع المعارض لمشروع الهبوط الناعم بعنف مفرط في إطار تمرير مشروعهم لاستمرار الشراكة (بين المكونين المدني والعسكري) ومرجعيتهم الوثيقة الدستورية المعيبة واتفاق جوبا للسلام”.

وتابع سكرتير الحزب: “هنالك مشاريع مواثيق جديدة للتوافق حولها لإسقاط النظام”.

وحتى الساعة 12:50 (ت.غ) لم يصدر أي تعقيب من قبل مكتبي البرهان وحمدوك على تصريحات الحزب الشيوعي السوداني.

وجاء توقيع الاتفاق في ظل توتر يشهده السودان منذ 25 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي حيث أعلن البرهان حالة الطوارئ وحل مجلسي السيادة والوزراء الانتقاليين وإعفاء الولاة، بعد اعتقال قيادات حزبية ووزراء ومسؤولين، ضمن إجراءات وصفتها قوى سياسية واحتجاجات شعبية بأنها “انقلاب عسكري”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.