الحكومة العراقية تدرس شراء حصة إكسون في حقل القرنة النفطي

تهدف الحكومة العراقية إلى الانتهاء من بيع حصة إكسون في حقل غرب القرنة -1 النفطي بنهاية يونيو، حتى بعدما رفضت شركة شيفرون كورب الأميركية منافستها الكبرى، مبادرات لشراء الحصة.

ويعد حقل غربي القرنة الأول من الحقول النفطية المصنفة من قبل وزارة النفط العراقية بأنها فوق العملاقة، وسبق لشركة أكسون موبيل أن فازت بعقد استثمار الحقل في جولة التراخيص النفطية الأولى التي نظمت في العراق لتطوير الحقول النفطية عام 2008.

من جانبه، قال خالد حمزة المدير العام لشركة نفط البصرة، شركة الحكومة العراقية التي تشرف على إنتاج الخام في المنطقة، إنها قد تفتح محادثات مع المزيد من الشركات بعد أن قدمت إكسون طلباً لبيع حصتها البالغة 32.7% في يناير، مضيفاً أن شركة نفط البصرة “ليس لديها اعتراض على قيام شركة صينية بشراء الحصة”.

في وقت سابق من هذا الشهر، أعلنت وزارة النفط العراقية أنها تجري محادثات مع شركات أميركية بشأن احتمال شرائها حصة شركة إكسون كمشغل للحقل. يأتي ذلك، فيما ذكرت وكالة “بلومبرغ” العام الماضي أن عملاقي النفط الصينيين شركة البترول الوطنية الصينية وCNOOC المحدودة، يفكران في شراء الحصة، وفقاً لما اطلعت عليه لمصادر.

وفي حال تنفيذ هذه الصفقة فإنها ستزيد من نفوذ الصين في هذا الحقل، بالنظر إلى أن “بتروتشاينا” تمتلك بالفعل 32.7%، كنا قال حمزة: “كنا نتمنى أن تشتري شيفرون حصة إكسون وأن تكون البديل، لكن يبدو أنه لم تكن لديهم الرغبة في أن يكونوا كذلك”.

أصبحت إكسون المقاول الرئيسي في غرب القرنة 1 في عام 2010، حيث سعت الدولة إلى إعادة بناء صناعتها النفطية بعد حرب الخليج الثانية وسنوات من التمرد. لكن ربحية الحقل وجاذبيته للاستثمار المستقبلي تضاءلتا في السنوات الأخيرة بسبب الشروط التعاقدية الصعبة وخفض إنتاج أوبك وعدم الاستقرار السياسي.

وقال حمزة إن العراق مفتوح أمام الشركات من خارج الولايات المتحدة لشراء حصة إكسون، كما أكد أن وزارة النفط العراقية ليس لديها اعتراض على بتروتشاينا أو CNOOC، فهما بالفعل شركاء للعراق، وأضاف: “قد تشتري شركة نفط البصرة حصة إكسون، أو قد تشتريها أي من شركات وزارة النفط”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.