الدبيبة: سنعمل على تفعيل الاتفاقيات بين ليبيا وتونس لما فيه مصلحة الشعبين

أكد رئيس الوزراء التونسي، هشام المشيشي، عند وصوله إلى العاصمة الليبية اليوم السبت، على رغبة بلاده في تحفيز التعاون الاقتصادي مع ليبيا الذي يحاول طي صفحة عقد من النزاع وانعدام الاستقرار.

وقال المشيشي، عند وصوله إلى طرابلس وقبيل توجهه للقاء نظيره الليبي، إن الزيارة تهدف إلى “تأكيد عمق الروابط التاريخية السياسية والاقتصادية وخصوصاً الروابط الإنسانية التي تجمع ليبيا وتونس“.

وأضاف: “مجالاتنا الاقتصادية متكاملة، والذي ينفع ليبيا من الناحية الاقتصادية ينفع أيضاً تونس”.

ولاحقاً، وإثر لقاء مع نظيره الليبي عبد الحميد الدبيبة، قال المشيشي: “ما يجمع تونس وليبيا هي روابط إنسانية وحضارية تتخطى كل الظروف”. مضيفاً: “نحن على استعداد تام لمواكبة ليبيا في مرحلة البناء القادمة.. تونس تضع خبراتها في مجالات عديدة رهن إشارة الليبيين”.

كما قال المشيشي: “نرحب بالاستثمارات في تونس وعلى وجه الخصوص الليبية منها”، مضيفاً أن “الأمن والاستقرار في ليبيا مهم لتونس”.

من جهته قال الدبيبة: “سنعمل على تفعيل الاتفاقيات بين البلدين لما فيه مصلحة الشعبين.. ونعمل على تعزيز الحركة التجارية والبشرية بين ليبيا وتونس”.

وتابع: “طالبنا من تونس استعادة أموال ليبيين كانت محجوزة لديها وأبدت حسن نية”. كما وعد “بتسوية وضع العمال التونسيين الموجودين في ليبيا” وبتقديم “المساعدات المتوفرة لدينا واللازمة لتونس لمواجهة كورونا”.

كما أكد الدبيبة أن “تونس كانت دوما راعية للحوار ودافعة باتجاه السلم في ليبيا”.مضيفاً: “سنقف إلى جانب تونس في أزمتها الاقتصادية”.

ويقوم رئيس الحكومة التونسي بزيارته الأولى لليبيا السبت والأحد بدعوة من الدبيبة. يرافقه عدد من الوزراء ونحو 100 من أصحاب الشركات الذين سيشاركون في منتدى اقتصادي ومالي في طرابلس، وفق رئاسة الحكومة التونسية.

ويشارك في الزيارة أيضاً محافظ البنك المركزي التونسي مروان العباسي والأمين العام لـ”الاتحاد العام التونسي للشغل” نور الدين الطبوبي ورئيس “الاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية” سمير ماجول ورئيس “الاتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري” عبد المجيد الزار.

وبين البلدين علاقات اقتصادية وثيقة إضافة إلى ارتباطات عائلية بين جانبي الحدود، لكنها تضررت إثر سقوط نظام معمر القذافي عام 2011. رغم ذلك، لا تزال تونس وجهة أساسية لليبيين للسياحة والعلاج، لا سيما لدى سكان غرب البلاد.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.