السبت.. القطريون ينتخبون أول مجلس تشريعي

يتجه القطريون غدا السبت، إلى صناديق الاقتراع للإدلاء بأصواتهم لانتخاب أعضاء مجلس الشورى، كأول مجلس تشريعي منتخب بالبلاد.
ويخوض انتخابات مجلس الشورى القطري 234 مرشحا، يتنافسون للفوز بـ30 مقعدا من إجمالي 45، ويعيّن أمير البلاد الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، 15 عضوا.
وتبدأ عملية الصمت الانتخابي للمرشحين اليوم الجمعة، في تمام الثامنة صباحا بالتوقيت المحلي، قبل 24 ساعة من بدء العملية الانتخابية، وفقا للقانون.‎
ووصل إجمالي المرشحين المتنازلين عن خوض الانتخابات إلى 50، وذلك في آخر أيام التنازل عن خوض الانتخابات المحددة من قبل وزارة الداخلية، ليصبح إجمالي عدد المتنافسين على مقاعد الشورى 234 مرشحا ومرشحة بعد أن كان 284.
وفي 29 يوليو/ تموز الماضي، أصدر أمير قطر، قانون انتخاب مجلس الشورى، الذي جعل عضوية المجلس تتم عبر الاقتراع السري المباشر.
اختيار الأفضل
وتفتح اللجان أبوابها أمام الناخبين يوم الاقتراع (السبت) الساعة الثامنة صباحا حتى السادسة مساء، بالتوقيت المحلي، ويفوز المرشح الذي يحصل على الأغلبية النسبية لعدد الأصوات الصحيحة للناخبين.
وفي حالة التساوي بين مرشحين أو أكثر يقوم رئيس اللجنة بالاقتراع بينهما ويفوز من جاءت نتيجة القرعة لصالحه.
ومع اقتراب موعد التصويت تتواصل دعوات الذهاب لصناديق الاقتراع والتصويت للمرشح الأفضل، عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وتصدر وسم “#سأشاركبانتخاباتمجلس_الشورى” الترند على منصة “تويتر” في قطر، حيث اعتبر ناشطون هذا دليلا على حرص القطريين على المشاركة الديمقراطية.
دعوات للتصويت
يؤكد الأكاديمي القطري عبد الحميد الأنصاري، في تغريدة، على أهمية الانتخابات، قائلا: “من تختار؟ سؤال يشغل الساحة القطرية، رجل الأعمال الناجح، صاحب الجاه والنفوذ، القريب العائلي، العليم بالدستور والتشريع، البرنامج العملي، صاحب الإنجاز، الخبرة، الصادق الأمين،”.
وأضاف: “أختار من يعايش نبض الشارع وينقل مطالبه بلا عنتريات ولا صدامات ولا تملق للجماهير أو السلطة”.
فيما تقول الإعلامية القطرية، إلهام البدر: “بأصواتنا سيدخل المجلس 30 عضوا فقط، لا يعني ذلك أنهم يحتكرون الكفاءة، لكنهم سيكونون ضمن سلسلة الكفاءة التي تحمي الوطن”.
وأردفت في تغريدة: “أما الفوز سيكون من نصيب الوطن، الذي سيفوز بنا جميعا (..) عازمون على مواصلة أدوارنا في الوفاء للوطن وتحمل مسؤولياتنا في البناء”.
ويغرد الكاتب القطري جابر الحرمي، قائلا: “الصمت الانتخابي غدا الجمعة الذي يسبق يوم الاقتراع السبت في انتخابات مجلس الشورى، ليس فقط تتوقف فيه الدعاية الانتخابية للمرشحين، إنما الأهم من ذلك جلسة الناخب مع نفسه بعيدا عن الحملات والدعايات، لتحديد صوته سيكون لمن، مقارنات اللحظات الأخيرة بين الأكفأ من المرشحين”.
وأفاد ماجد الجبارة، عبر المنصة ذاتها: “لنصنع أثرا ما قبل الصمت الانتخابي قد لا تكون لك فرصة أخرى لكي تقول رأيك إلى بعد أربع سنوات (..) الفرصة تأتي مرة واحدة فبادر إلى رفعة هذا الوطن”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.